مقالات

ياضنايا يا ابني

بقلم :زينب سيد

أصابني الذهول عندما رأيت على صفحات التواصل الاجتماعي أما تلقي بأبنائها في نهر دجله وقبل ذلك أما تخنق أولادها الثلاثه وكثيرا من تلك الحوادث التي تجعلك تستنكرها وترفضها بشكل قاطع ،حاولت أن أضع نفسي مكان تلك الأم واتساءل ماالسبب الذي يجعلني أقدم علي فعل جريمة بشعة بتلك الصورة جريمة يرفضها القلب قبل العقل كيف لي أن أفعل ذلك في ملائكة بلا أجنحة،فلذات الأكباد كما نقول وقرة الأعين ،مال هذا الزمن العجيب ،وتساءلت ألم تشعر تلك الأم بحنين لحملها له في رحمها تسعة أشهر قلبها ينبض بجوار قلبه !!!لحظة رؤيته لأول وهلة بعد ولادته لحظة نطقه بأول كلمة وأجمل كلمة “ماما” ألم تنظرين في عينيه قبل أن تلقيه وتتذكرين ولو لحظات جميلة كنت تقضيانها سويا !!!ألم تفرحي لفرحه وتتألمي لمرضه ألم تسهري الليالي ترسمين له مستقبله وماذا تتمني أن يكون في المستقبل ؟!!!مال هذا الجحود الذي بداخلك !أين هي من الأمهات التي تتحمل الويلات من أجل أبنائها ؟؟؟ ..أين هي من أمهات الأنبياء أم موسي وأم عيسي حتي زوجه فرعون التي لم تنجب انقذت موسي الرضيع وأتخذته أبنا لها وبني لها الله بيتا في الجنة ،أين انت من كل هذا !!!حتي ولوكنت مغيبة حتي وإن كنت فقدتي العقل ومات القلب ..كيف تقتلين الملائكة؟؟؟ .

وضعت نفسي مكانها للحظات كانت صعبة ومستحيلة حاولت أن أجد لها أي مبرر ولكن قلبي رفض قبل عقلي ..

أعلمي مهما كانت الأسباب لديك فهي ليست كفيلة بتخفيف الجرم الذي قمتي به فأنتي لاتساوي شيئا بجانب الأم التي تكد بمفردها لتربية أولادها حتى التي تقوم بالتسول في الطريق من أجل إطعام أولادها ،فهي أفضل منك بكثير حتي واإن كانت الوسيلة ليست صحيحة،حتي الحيوان لايفعل فعلتك فالقطة تحمل صغارها بين أسنانها لتنقلهم ولايستطيع أحد أن يمد يده حتي ولو باللعب معهم ، والتماسيح التي نتهمهم بالخبث واللؤم يحملون صغارهم ويحاربون من أجلهم فهم يشعرون بالضنا الذي لاتعرفين عنه شيئا،أما من يطلبون دراسة تلك الظواهر الغريبة علي المجتمع لاا أعتقد أنها ذات أهميه لانه مهما كانت الدوافع لاتجعل الأم تفعل ذلك الجرم الشنيع في حق أولادها،وهذه المرأه لن أعطيها لقب لاتستحقه ولن أقول عليها أم فأنت لاتستحقين تلك الهبة التي منحها الله لك لاتستحقين الجنة التي كانت تحت قدميكي …انتي تستحقين الجحيم فاذهبي إليه …

إقرأ المزيد الكمونى “معجزةالهية”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: