مقالات

البنات عاوزة إيه

نهی عراقي

البنات مخلوق من مخلوقات الله الرقيقة اللطيفة الناعمة الجميلة التي تحب التحلي و التزين منذ نعومة أظافرها هی التي تؤنس الوحدة والوحشة وتضفي روحاً طيبة علی أي مكان، عندها السكن والرحمة والحنان علی كل من حولها هی التي قال فيها رسول الله صلی الله عليه وسلم هن المؤنسات الغاليات.

وقال أيضاً رفقا بالقوارير، وقال أستوصوا بالنساء خيراً

شاهدت أمثلة أمامي في كثير من أحداث في المجتمع وقصص وحكايات منها إيجابي ومنها السلبي تعود لأسلوب تربية البنات وبحثت كثيرأ وباختصار وجدت الحل الأمثل والعملي والأبسط كي نصل بهن لبر الأمان.

هذه المخلوقة الرقيقة، تحتاج تربيتها إلی فن وحكمة ، يجب أن تنشأ ويترسخ في ذهنها أنها أميرة أو ملكة علی عرش أبيها، لأن كل هذا له مردود، وأقرأوا جيدا ما بين السطور.

و حتی لا تكون فريسة لأي صياد.

أولا هی تحتاج إلی الحنان والإحتواء والأمان تحتاج الدعم النفسي قبل الدعم المادي، و أن تكون بينها وبين الأم والأب وخصوصاً الأب ألفة و صداقة علاقة أصدقاء .

وتحتاج كثيراً من المناقشة وتبادل الآراء والصبر عليها كي تتعلم ويجب إتباع أسلوب التعليم لا التربية، و أسلوب العرض لا الفرض، ويجب علی الأم أن تكون القدوة والمثل الطيب وأن تصاحبها لمراقبة تصرفاتها عن بعد وتقديم المساعدة.

والنصح وتكون لها طوق النجاة .

يجب علی الأب إحتضانها وإعطائها كل المشاعر العاطفية

يشبعها حبا يشبعها حنانا يدللها يًفسح لها الحياة يُفسح لها قلبه كل هذه المعاني تقويها وتعزها و تشبعها فلا تحتاج ولا تنساق وراء أي كلمة معسولة من أي إنسان، تصبح قوية، لا يكسرها شاباً كان أو رجلاً، نحن لن نحيا لهم مدی الحياة، فلا نستطيع إزالة الأشواك من طريقهن لكن نعلمهن كيف تتجنبها دون أن تنجرح أيديهن، فالحياة أصبحت صعبة وخطرة ودروبها واعرة تحتاج الأقوياء الشجعان فهی تستسلم فقط للشجعان، الفتاة إذا نشأت علی العزة والكرامة يصير عندها شموخ وكبرياء لكرامتها، فلا تفعل فعل يُهين هذا الكيان لإنها بإختصار نشأت علی أنها جوهرة نفيسة نادرة الإقتناء.

إذ لم يلتفت الأب لذلك ويتبع هذه النصائح سيكون هو الخاسر حيث سيسهل عليها البحث خارج نطاق الأسرة علی الدفء والأمان والمشاعر الطبيعية التي تحتاجها النفس البشرية، وتتلقفها وقتها الأيادي الكاذبة والوجوه الخادعة

علموهن القوة والثقة، فالقوة والثقة هی نتاج لإعطائهن كل ما ذكرته، و أن يعلمن أن لا ينظرنَ إلی الأوراق التي سقطت علی الأرض فما بقي هو المثمر فلينظرن للأمام دائما

ولنا في رسول الله صلی الله وسلم أكبر مثال في علاقته بالسيدة فاطمة الزهراء كيف لقبها بأم أبيها وأيضا إبنتها السيدة زينب كيف كان يعاملها، لم نقرأ قط أنه لجأ للعنف في تربية البنات كان دائما لطيفاً معهن، صل الله عليه وسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: