شعر وحكايات

“كبوة غفاء”

تمتمات..ابتهالات..مناجاة..

فأنا لستُ ممّن

يُتقنون الصّلاة

لا سجودًا

ولا هجودًا

ولا دعاءات

أغمضتُ عينيَّ

نصف إغماضةٍ

وغابَ فِيَّ وعيُ

الحياة

…… ……

لحظات…

ورحتُ أسيرُ فوق

الغيمِ

أسبحُ في الفضاءات

لا حُفرَ..

لا مستنقعات

لا سيّارات

لا درّاجات

لا زحمةَ سيرٍ

لا شرطيَّ مرور

لا إطارات

لا صفّارات

لا كمّامات

لا ألقابَ

لا رُتبَ

لا مقامات

لا زعامات

لا قيادات

الكلّ بَشَرٌ أُنسِيٌّ

كائناتٌ

عُراة.. حُفاة

بلا وجوهٍ

بلا أقنعةٍ

بلا سِمات

الجميع يُنشدُ
لحنَ السّلام
الجميعُ يطلبُ
الرّحمة
يستجدي غفرانًا
لِمَا اقترفَ
نَدَمًا على ما
فات
لحظات…
ويدخلُ ملكُ
المجدِ
لِيُصدِرَ حُكمًا
مُبرمًا
لا وِساطة
لا رشاوى
لا عمولةَ
لا محسوبيّات
وتسودُ عدالةُ
السّماوات
ما أروعَها تلكَ
الّلحظات!
وراحت يدٌ تهزّني
بعنفٍ:
هيّا اسْتيقظي
فقد غَمَرَتْكِ
شمسُ الصّباحات

فيا لَيْتَهُم رَأَوْا

معي مجدَ الله

ونورَه!

لكانُوا بَكَوا

حزنًا على وجودِهم

في قيدِ الحياة.

عايدة قزحيّا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: