أدم وحواء

المرأة كالغصن الرطب تميل وتنحني مع العاصفة لكنها لا تنكسر

يوم المرأة العالمي كما قيل : هو ليس يومالإهداء الورد والاحتفال ،هو يوم للمطالبة بحقوق المرأة المعتدى عليها من أية جنسية كانت او دين ،لا بل لتثبت المراة أنها ند للرجل ولها نفس الحقوق دون ان تكون بحاجة لأن تطالب بها بل تأخذها وكما قالوا : “الحق يؤخذ ولا يعطى ” .

فالمرأة التي تؤمن بنفسها وبإنسانيتها هي من تاخذ حقها بيدهاوتفرضه في محيطها على كافة المستويات .

يوم المرأة العالمي الذي يصادف في الثامن من آذار في كل عام تقرر بعد نضال طويل من كثير من النساء حول العالم .

ويبدو ان شهر آذار هو شهر المرأة .

فقد تقرر يوم المراة بعد خروج آلاف النساء 1856في الولايات المتحدة الامريكية للمطالبة بحقوقهن واحترام آدميتهن في العمل ومنح النساء حق الانتخاب

ومنع عمالة الأطفال ويقال أن اول من أوجدت هذا اليوم هي الحركة الاشتراكية في عام 1857 عندما خرجت مجموعة من النساء للمطالبة بتحسين ظروف عملهم وتحسين دخلهن

وقد اختارته منظمة االأمم المتحدة كيوم عالمي للمراة واحتفلت به للمرة الأولى في العام 1975 وأيضا في مصر يحتفلون بهذا اليوم في 16آذار بهذا اليوم إحياء لذكرى استشهاد أول سيدة مصرية “حميدة خليل ” في ثورة 1919

وتختلف مظاهر الاحتفال بهذا اليوم من بلد إلى آخر ففي اوروبا الشرقية يقدم للنساء الزهور ويكافأن بيوم عطلة .

أما في البرازيل وافغانستان ونيبال تهدى للنساء الزهور والهدايا .

وتقام آلاف الفعاليات من مؤتمرات وأعمال وتجمعات سياسية وعروض مسرحية وأزياء والعديد من الأنشطة والفعاليات الحكومية وإقامة سوق للحرف النسائية المحلية والتي من خلالها يتم دعم المرأة من العديد من الشركات العالمية من خلال التسويق لهذه المنتجات

كل هذه المظاهر الاحتفالية بيوم المرأة ويوم الأب ويوم الأم و…و… لاتعادل لحظة عطاء واحدة مما تقدمه المرأة على أرض الواقع وأقول هنا على مستوى بلادنا العربية وبشكل خاص في سوريا والعراق وفلسطين ومعظم الدول التي عانت وتعاني من الحروب والاستعمار حيث عانت المراة من القتل والتهجير والاغتصاب والقيام بأعمال شاقة ربما تصعب على بعض الرجال ،وعلى الصعيد النفسي مازالت المراة في مجتمعاتنا تعاني من سلطة الرجل والمجتمع في كثير من الجوانب النفسية حيث القهر النفسي الذي ربما لا تستطيع البوح به على الصعيد الشخصي من كبت للمشاعر سلبية كانت ام إيجابية أما كانت او عازبة مطلقة او أرملة فالمرأة تعاني وتتحمل في سبيل من تحب إن كان الزوج او الأولاد أو الأهل او المجتمع بشكل عام

بغض النظر عن بعض المكاسب والحريات التي حصلت عليها بعض النساء تبقى معاناة المرأة وبشكل خاص في مجتمعنا الشرقي قائمة ومستمرة .

إلى متى ؟؟؟

بالمقابل نرى الكثير من النساء وصلن إلى أعلى مراتب القيادة ودخلن في اسواق العمل من كل أبوابه على مستوى عالمنا العربي وعلى مستوى العالم وهناك الكثير منهن قديما وحديثا ومعروفون للجميع فقط سآتي على ذكر إحداهن والتي أقامت ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال هذا الأسبوع فتاة سورية من محافظة السويداء “اليسار عبد الخالق ” طالبة الطب سنة ثالثة وتدرس الإعلام سنة أولى ومع دراستها وفي أوقات فراغها تعمل كسائقة سرفيس عمومي على خط نجران السويداء كي تساعد والدها في تحمل اعباء الحياة .

في لقاء مع اليسار قالت بأنها لاتجد صعوبة في هذا العمل الذي هو من اختصاص الرجال بشكل عام

بل تشعر بالمتعة ومحبة الناس وتثبت للجميع بأن المرأة الواثقة من نفسها تستطيع ان تقوم بأعمال كثيرة وتتفوق على الرجل في كثير منها

لهذا نجد أن المراة دخلت في كل ميادين العمل وأثبتت قدرتها على والعطاء من ربة الأسرة إلى الطبيبة والمهندسة والمحامية والموسيقية والأدبية والوزيرة والمديرة فهي أخت الرجل وامه وشقيقته وصديقته وحبيبته وزميلته ورفيقة دربه فتحية للمرأه في يوم عيدها وكل عام وانتن بألف ألف خير

وألف تحية للرجل الذي يقف إلى جانب المرأة فالحياة لاتسير إلا بكما

لكما كل الاحترام والتقدير الرجل والمرأة معا

كاملة عزام /سوريا 2021/3/8

إقرأ أيضا الاحتفال بالمرأة في شهر المرأة

في يوم المرأة العالمي تعرفي على الألوان التي ترمز لهذا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: