شعر وحكايات

 بشّار العروبة” بقلم نبيل صافية

 

 أهْواكِ نُوراً في الجفُون تألَّقَا

أزهى حياتي بالضّياءِ وأغدَقا

 أهوَاكِ حُبّاً ، قد تفجّر في دمي

روّى فُؤادي بالحنينِ وأغْرَقا

 رُوحي لروحكِ كلَّ آنٍ غَاديةْ

تأتيكِ صُبْحَاً في البُكورِ مُصَفِّقَا

 أرجُوكِ رِفقَاً يا دمشْقُ ورحمةً

قلبي المُتيَّمُ في هَواكِ تألَّقَا

 يا حبّي يا أمَّ الوجودِ فإنّكِ

تتألَّقينَ سَعَادةً وتمنْطُقَا

 ولنا ببشّارٍ فُؤادٌ نـَابضٌ

يأبى التّنازُلَ والخَديعةَ والشّقَا

 بشّارُ يازهْرَ الرَّبيعِ مُصَفِّقَا

بشّارُ يافرحي وسِرِّي والرُّقَى

 بشّارُ حُلْمُ الأمَّةِ العَربيَّةِ

وضِياؤُها ، فغدَت به مُتَحلِّقَا

 أمَلُ العُروبَةِ والحياةِ لروحِ مَنْ

قد كانَ يرنو للسَّعادةِ والتُّقَى

 بشّارُ يانبضَ الحياةِ لكلِّ مَنْ

قد كانَ دونَكَ بالمرارةِ مُوثَقَا

بشّارُ يانورَ الصّباحِ لقلبِ مَن

ْ

قد كان دونكَ بالظَّلامِ مُطَوَّقَا

يا حُلْمَ قُطْرٍ أنتَ في عمْرِ الضّيَا

لولا غرامُكَ أبغضَ القلبُ البَقَا

_ بشّارُ تُهْديكَ القلوبُ محبَّةً

مُذ رامَ حبُّكَ ، ثُمَّ هَامَ تشوُّقَا

_ نُهْديكَ حُبَّاً ، قد توقَّدَ في الفُؤَا

دِ ، وطالمَا أنَّ الفُؤادَ تأنَّقَا

قصيدة منشورة قبلا من شعر نبيل صافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: