شعر وحكايات

ميساء علوش”القصيدة النسائية تسير في طريق الإبداع حين نصفق لها بقناعة وليس من باب المجاملة

ميساء سليمان علوش ،ضيفة مجلة سحر الحياة 

من مدينة طرطوس …بلدة حصين البحر تلك البلدة التي أكبر وافتخر بانتمائي لأرضها وشعبها الطيب

بلدة الروائي المسرحي الكبير سعدالله ونوس رحمه الله والروائي الكبير حيدر حيدر أطال الله في عمره

حوار / محمود النهير

إخراج صحفي / ريمه السعد

تدقيق لغوي/ ميرفت مهران

بداية تحدثنا الشاعرة ميساء قائلة

ولدَت بيني وبين الكتاب حالة عشق لاتنتهي

فواظبت عل القراءة والمطالعة بنهم وشغف وكانت والدتي رحمها الله هي من دفعتني للاستمرار في قراءة القصص والروايات لأكتسبت الكثير من الفائدة ولإغناء لغتي أكثر

فوالدتي قارئة متمكنة من لغتها كانت تكتب الشعر ايضا حفزتني على الكتابة حين قرأت لي بعضا من مواضيع التعبير الإنشائية التي كنت اكتبها كواجب مدرسي

تبلورت موهبتي في الكتابة في المرحلة الثانوية فبدات أرسل بعضا من خواطر نثرية لمجلتي العربي الكويتية ومجلة زهرة الخليج الإماراتية نشر لي العديد منها

وتتابع مشيرةً ..لا اظن بأننا وصلنا لمرحلة من الديمقراطية الفكرية الأدبية في إرساء ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر مانشاهده في واقعنا من تشتت فكري وسياسي واجتماعي اوصلنا لمرحلة مرعبة من حالة التخبط والضياع واستسلام لفكرة واحدة هي (الأنا)

نعم مقصرون نحن اتجاه مايجري من أحداث وقديكون السبب المساحة الصغيرة المحدودة التي تسمح للشاعر من خلالها ان يمارس حريته في التعبير وقدتكون لظروف خارجة عن إرادته كأن لايسمع له صوت

وعن المرأة العربية تقول الشاعرة ميساء

المراة العربية بشكل عام جزء لايتجزأ من المشهد ،تاريخيا أثبتت المرأة العربية قدرتها على التاثير والتغيير واليوم أصبحت المراة اكثر نضجا على كافة الأصعدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فهي أكسبت نفسها حصانة اجتماعية حين تسلحت بالعلم والثقافة فاصبحت مؤثرة واكثر فاعلية في المجتمع

و القصيدة النسائية ليست بخير ليس على الصعيد الأدبي وانما على الصعيد الاجتماعي معنويا لأن هناك شاعرات لهن باع طويل في الكتابة همشن وهمشت نتاجاتهم الأدبية لسبب ما

القصيدة النسائية تسير في طريق الإبداع حين نصفق لها بقناعة وليس من باب المجاملة

ورأيها في التقنيات الحديثة

مواقع التواصل الاجتماعي استطاعت ان تعرّف العالم أن صغر كيانه ام كبر نتاج الأدباء وإبداعات الشعراء فأصبحت اعمالهم الأدبية في متناول الجميع

اما أهم ما تقرأه لمن تقرأ ميساء علوش

اقرأ الأدب بمختلف أنواعه الشعر القصة الرواية

اقرا للأديب توفيق الحكيم وللأديبة كوليت خوري أحلام مستغانمي وللعديد من الكتاب والروائيين والشعراء في الوطن العربي والأدب الغربي ايضا اليف شافاك وتولستوي وغيرهم

طقوسي في الكتابة

لابد وأن يكون الهدوء حاضرا وأن يكون سيد الموقف حين ابدأ في كتابة قصيدة كانت أم خاطرة أم رواية لأنني اتعثر في لغتي حين يضج المكان

حين اعود لنفسي أرى داخلي الطفلة التي ترفض أن تكبر فتحيي الفرح المركون في زوايا روحي

نتاجي هو ديوان (انثى بعطر اكتوبر)

ورواية (وبالشهادتين عمّد) وهي تتناول الأحداث التي جرت ولاتزال تجري في سوريتنا الحبيبة من حرب كونية قذرة الهدف منها اخضاع عروبتنا للمهانة

وهي لاتزال قيد الإنجاز

ديوان لم انته بعد من كتابته هو الجديد القادم لم اعنونه بعد

أحلامي على المستوى الشخصي أن أصل بزهراتي الأربع لبر الأمان واراهنّ امهات بعد ان أديت رسالتي بإيصالهن لمراحل تعليمية عالية فأصبحنّ جامعيات منهن من درست الاقتصاد واخرى هندسة المعلوماتية والأخرى هندسة الاتصالات وآخر العنقود السياحة والإعلام أتمنى لهنّ حياة سعيدة بجوار من يتمناه قلبهنّ العامر بالحب والطيبة

يقول شاعرنا الكبير نزار قباني

القصيدة إناء رومنسي اوفينيقي من الفخار تنتهي مهمتنا بقراءة الكتابة المحفورة عليه

فالشعر يتلاقح في ضجيج الأشياء ويولد في الصمت معزولا

وعن سؤالنا هل القصيدة فقدت فعاليتها في زمننا هذا 

لا اعتقد بأن القصيدة فقدت فعاليتها في زمننا هذا لأن القصيدة تطور نفسها من خلال إحياء الأبجدية وصقلها فالكلمة الجميلة تصل لقلوبنا همسا رقيقا راقيا حين تتحرر من تشكيل يقيد الإبداع بين طياتها

وعن النقد في حياة اي كاتب وأديب تقول معبرة عنه 

النقد مهم جدا في عملية بناء الأديب لغويا وتقويم أدبه ولكن هناك فرق بين النقد والتجريح

فالنقد يحيي الأديب والتجريج يقتلها

أما بالنسبة لشفافية النقد فلا أظن بان النقاد تعاملوا مع النقد بشفافية فهنالك المحسوبيات والمجاملات الأدبية الشخصية اضعفت عملية بناء الهيكل الأدبي للبعض ،أنصف النقد قلة قليلة من الأدباء والبعض همش

اما بالنسبة للمقومات التي ساعدت المراة على التميز هنالك العديد من المقومات

أبرزها شخصيتها القوية وثقافتها الواسعة التي ساهمت في بناء كيانها كإنسانة لها دور في بناء المجتمع فهي الام والابنة والزوجة والأخت لها ما لها من حقوق وعليها ما عليها من واجبات بالإضافة لعدة مقومات أخرى ساعدتها في إبراز دورها كإشراكها في عملية البناء واحترامها كإنسانة ناشطة فعالة مؤثرة في تغيير المجتمع نحو الأفضل فتميزت كشاعرة واديبة ومدرسة ومهندسة وكطبيبة ومحامية وعاملة تميزت وابدعت في كافة المجالات

والمهن

محاصرة ابداعيا نعم

لأن المجتمع العربي نادرا ما يعترف بإبداع المراة ويحاول جاهدا ان يثنيها ويحيدها عن طريق النجاح لإفشالها وانا هنا لا أنكر بان البعض يقف موقف المقاتل للدفاع عن أحقية المراة في النجاح والإبداع فلهم ترفع القبعة احتراما

رسالتي كامرأة

أن تأخذ المراة دورها في مجتمع لازال ينكر عليهاحقها في اعتلاء منصب سياسي او اجتماعي كسيدة أعمال لها احترامها اتمنى ألا تتوقف مسيرة الكفاح في بناء شخصيتها

رسالتي كشاعرة

رسالتي ان تعتلي المراة كل منبر يحفز لديها النجاح و السمو في عالم الأدب

اتمنى لسوريتنا الحبيبة ان يعود أمنها وآمانها وأن يمنّ على قائدنا الغالي وسيدة الياسمين عليهما الشفاء

كل الرحمة لشهداء سوريتنا الحبيبة والنصر لجيشنا الباسل حماه الله

شكرا من القلب لك أستاذ محمود ولجريدتكم الرائعة محبتي والياسمين

أبي مااستطعت أن أتجاوز خرم الهم ولا أنجو من انكساراتي إلا بدعاء قلبك الطاهر

قيلولة روحي أنت إن تعبت

فلاذاكرةلي إن خلا صوتي من اسمك

وملامحي تسقط إن غاب وجهك عن ناظري

أبي شكرا لأنك تعطي لوجودي الحياة

الله يطول بعمرك ويخليلي ياك بصحة وسعادة وتبقى سندي وتاج راسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: