أدم وحواء

الاضطرابات النمائية الشاملة (علاقتها بالتوحد وآلية التشخيص السليمة)

كتبت / مها عادل الملحم

الاضطرابات النمائية الشاملة (PDD)، تشير إلى مجموعة مكونة من خمسة اضطرابات تتسم بتأخر نمو الوظائف الأساسية المتعددة، بما في ذلك الاندماج في المجتمع والتواصل.

تتضمن التوحد اللانمطي، وهو الأكثر انتشارًا.

التوحد، وهو الأكثر شهرة.

متلازمة أسبرجر.

متلازمة ريت.

واضطرابات الطفولة التحللية (سي دي دي)

يُطلق على الاضطرابات الثلاثة الأولى عادةً اضطرابات طيف التوحد؛ أما الاضطرابان الأخيران فنسبة الإصابة بهما نادرة للغاية، ويمكن اعتبارهما في بعض الأحيان ضمن فئة طيف التوحد وأحيانًا لا.

الأعراض:

قد تشمل أعراض الاضطرابات النمائية الشاملة حدوث مشكلات في التواصل، مثل:

١-صعوبة استخدام وفهم اللغة.

٢-الصعوبات المرتبطة بالأشخاص والأشياء والأحداث؛ مثلاً، انعدام التواصل بالعين وسلوك الإشارة وانعدام الاستجابات بالوجه.

٣-اللعب الغريب بالألعاب وأشياء أخرى.

٤-الصعوبات ذات الصلة بتغير الروتين اليومي أو الأشياء المحيطة المألوفة.

٥- حركات الجسد المتكررة أو الأنماط السلوكية، مثل خفق اليدين أو لف الشعر أو ضرب القدم بلطف أو حركات أكثر تعقيدًا.

٦- عدم القدرة على العناق أو عدم الشعور بالراحةلذلك.

يستلزم التشخيص دراسة طبية شاملة ثم مراقبة طويلة لسلوك الطفل لعدة اشهر قبل الحكم النهائي بأنها إحدى أشكال الاضطرابات النمائية الشاملة.

تكون الخطة العلاجية غالبا فردية او في صفوف عادية مع معلمة ظل. 

قد يهمك 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: