شعر وحكايات

الشاعر أحمد محمد سلامة” الشعر والعتابا ونسج اغنية لربما هذا الثالوث هو العشق الذي يمتزج بروحي كما يمتزج العطر في تويج وردة شامية

إعداد وحوار/ ريمان قصص

للتنوع المناخي والطبيعة الساحرة تأثير على موهبتي

أكتب عن أغلب مصادافاتي اليومية اكتب الغزل والوجدانيات ومايتعلق بقضايا الوطن

لربما تأثرت بالماغوط والفرا هاتان القامتان وضعا في روحي الكثير من الطموح

الظروف المادية هي أكبر عائق لعدم انجاز أي مشروع فني

لقاؤنا اليوم مع شاعر سوري هو قبل كل شيء انسان بتفاصيله محب للجميع له طابع خاص فلابد حين تلقاه أن تضع في حسبانك انك تلتقي شخصا خلاقا يجدل من الحروف ضفائر غزل ووجدانيات كما سنابل القمح في مسقط رأسه التي لا تغيب عن باله في كل تجلياته ومنها ومن طبيعتها وإنسانها يستقي أفكاره التي ورث بعضها من طيبها وعبق بساتينها وحقول القمح والقطن والمياه العذبة هي بتجرد عناب في منطقة الغاب في محافظة حماه.

هكذا يصف شاعرنا ضيعته عشقه الأول.

أحمد محمد سلامة ولدت في الخامس والعشرين من شهر آذار العام 1975 مع بداية ربيع ذلك العام وهنا انساب كل ماهو جميل في حياتي لذلك اليوم في قرية جميلة ذات طبيعة ساحرة وأناس طيبون يعانقون الغار وباسقات الأرز وصلابة السنديان من هنا اكتسبت التميز بكل مفاصل حياتي درست في مدارسها الابتدائية والإعدادية وخالطت أزقتها وشوارعها وأطفالها وحقولها وكنت ارسم حروفي على جذوع أشجارها التي لها في قلبي حنين لا ينسى.

للتنوع المناخي والطبيعة الساحرة تأثير على موهبتي

الشعر والعتابا بالفطرة فا انت حين تضعك الحياة في رياض جميلة طبيعة ساحرة وينابيع عذبة وتنوع مناخي وبيئي ساحر

لابد أن ترافق مشاعرك واحاسيسك هذه العذوبة والجمال فمن عادة ابن الريف أن تهب له الحياة في فطرته موهبة ما فنطقت الشعر من خلال تأثري بتلك البيئة وهناك إضافات متلاحقة فرضت وجودها في كتاباتي كالأغاني والعتابا التي لابد أن أذكر بعض تفاصيلها فقد كنت مولع بنجوم الطرب الشعبي في منطقة الغاب أمثال محمد أبو سلمو وحدو سلوم ومحمدعزيز الذين يعتبرون من ركائز هذا النموذج الحضاري التراثي إضافة لسنديانة الطرب الشعبي فؤاد غازي.

الشاعر أحمد محمد سلامة"
الشاعر أحمد محمد سلامة”

 

إقرأ أيضا من مؤدية صغيرة إلى ممثلة قديرة ..قصة نجاح أول فنانة تولت منصب نقيب الفنانين فادية خطاب

أنا من هواة البوح لا أحب القيود في التعابير

أكيد أنا أكتب عن أغلب مصادافاتي اليومية اكتب الغزل والوجدانيات ومايتعلق بقضايا الوطن ومعاناة الناس مواضيعي متنوعة ومتعددة لكن يغلب عليها الغزل ربما لأن المشاعر لابد لها من بوح وأنا من هواة البوح لا أحب القيود في التعابير رغم أني أتعرض لانتقادات من بعض المنغلقين ولكن البوح الذي لا يخدش الحياء يجب أن يقال بثقة ليس هناك وبعد تعب من هموم الحياة ليس هناك أجمل من أن يخلو الإنسان الشاعر لنفسه ويريحها بأبيات من الغزل لفتاة ربما تكون مجهولة الوجود ولكنها تعيش في مخيلة الشاعر عليه وصفها كي تلامس كل عاشق سواء كان رجل أو امرأه وهنا يكمن الإبداع إيجاد مالا وجود له

لربما تأثرت بالماغوط والفرا هاتان القامتان وضعا في روحي الكثير من الطموح.

الظروف المادية هي أكبر عائق لعدم انجاز أي مشروع فني

نعم لقد انجزت في العام 2014عمل مسرحي بعنوان (حكاية وطن) قدمت على أحد مسارح مدينة حمص وفي العام 2016قدمت أيضاً مسرحية غلبت عليها التراجبديا الساخرة كانت بعنوان (نص وطن) وأنا بصدد كتابة مسلسل يتمحور حول الحياة لأبناء القرى لكن لم أنجزه بعد بسبب بعض الظروف لربما أكبرها المادية.

وأود أن أقر لكم ك اول من يعلم أني الآن بصدد إصدار مجموعة شعرية متميزة قريبا ربما نهاية هذا الصيف ستغني المكتبة بشيء ربما يكون له وقع خاص عند من يستهوي هذا النمط من الثقافة الشعبية التي هي بحد ذاتها موروث لايمكن تجاوزه مهما حاولت المدنية خطف الأضواء فقنديل البيت الريفي ودفء جدرانه وطيب ساكنيه لابد أن يبهر الوجدان.

كما أن هناك أعمال كثيرة ومتميزة مع عدة مطربين متنوعين منهم الشعبي والطربي أمثال عيسى نعوس.. وسام خضور.. صالح الشيخ.. ومن لبنان المطرب والملحن هيثم الأمير
كما أنه أود أن أشير إلى أن هناك أصوات نسائية متميزة من سوريا والوطن العربي قريبا إن شاء الله.

الشعر والعتابا ونسج اغنية لربما هذا الثالوث هو العشق الذي يمتزج بروحي كما يمتزج العطر في تويج وردة شامية.

وأخيرآ وليس آخرآ اشكركم لحسن اهتمامكم كما اني أشد على أيديكم بكل دفء لما تقومون به من تسليط الضوء على الإبداع في هذه البلاد رغم كل معاناتنا.

الحب_علتي…..
مريض بعلتي والحب دائي
وما في يوم تمنيت شفائي
حتى وإن كنت في حبي مكبل
أحببت قيدي ولو كان شقائي
أدعو الزمان بأحمال ألمي
أيا زمان هل تستطيع اقتنائي
فأجابني مهمومآ في تعجب
أيحمل الدهر مغروم بدائي
أو تزحف الأيام نحو مغرد
بعشق كل غانية حسناء/ئي
اذهب بعلتك لا تضعف حالنا
لا تقنعني بحبك بحق السماء/ئي
وبعد سجال عقيم دار بيننا قلت له
يازمان الخوف لاتنوي احتوائي
أني وإن قضيت مذبوحآ بعلتي
شهيد حق ف للحب انتمائي
…..
ان بدك تعمل مشوار
تشوف الدنيا من أوسع باب
زور جبال الأرز وغار
أطيب مي وأنقى تراب
اللي الله رضيان عليه
بيخلق بي قضا عناااب
عناااب هالضيعه الحلوة
اسما للعالم غنوة
كل مابقرب شي خطوة
في حلوة بتفتحلي باااب
اللي الله رضيان عليه
بيخلق بي قضا عناااب
عتاباالسلامه
بالصدفة سرقنا بوسة
و بهالايام المتعوسه
شفافك ياطعم العسلات
بدن بوسة مدروسة
شفافك احلا من السكر
واغلا من ماس ومرمر
ويلي حظي شومعتر
وشو أفكارك مدسوسة
عندي أسرار مخباها
مافي عاقل سواها
مدوخني عنقك والنهد
ووين ما تمشي وتدوسي
…..

تدقيق لغوي/ ميرفت مهران إخراج صحفي/ريمه السعد

إقرأ المزيد العرّاف بقلم “سيلفانا طحطح”

الجونة”يمنح أحمد السقا جائزة الإنجاز الإبداعي تقديرا لمسيرته و مساهمته في صناعة المشهد السينمائي لأكثر من عقدين

حمام البيت أم حمام السوق؟ محمود عجيلي يُجيبني..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: