شعر وحكايات

همستي 

 ياجارهم أتبادلني الدار ولو ليلة

فألشوقُ أهلكَ قلبي وأتعبهُ

ألا تلطفُ وتقولُ نم رأفة بحالي!

يانبضُ كأنني واحة واسعة

وأنتَ تجولُ فيها لايفصلُ بيننا

لابيوت ولا طرقاتٌ

أتعطرُ بحديثكِ بعد صلاتي

لتنعشي روحي ويهدأ الفؤادَ

من فرطِ ألاشتياقِ

 عليلة الروحِ أنا بكَ وتعذر

شفائي منكَ …مريضة ولا دواءُ

غيرَ صوتكَ وأحرفكَ ….

وأنفاسكَ التي تحيطني بنومي

ويقظتي ….

 منذُ أن عرفتكِ لم أنتظر أحدا….

لا أنتظرُ أن تهديني الدنيا شيئا

من بعدكِ …أنا مُتباه جداً بما

أملكُ …..

 من قالَ حُبكَ مربوطٌ برؤيتكَ

فخيالكَ هو عنوان لأحلامي بكَ

ومن أفتى أن الوجودَ يحتاجُ

للأحضانِ ؟ لأشعر بكَ ؟!!

فإن ما لم ألمسهُ بكَ هو ذاتهُ

التواجد …وعنده يكون اللقاء

بكَ …

كألماءِ أنتِ منكِ الحياة وفيكِ

الموت ونسمات الصباح إن

حلَتْ ،ورائحة المطر إن

طلت ،وشروق الشمس إن

ضوت …

سأروي لمن قالوا لاوجودَ

للحبِّ غيرَ التلاقي وأقولُ

أتلاقى قيس بحبيبتهِ ،

واسألوا عبلة عن لوعة عنترة

وفتشوا عن يوسف بدمعات

زليخة ….

وهذه أنا مُتيمة بهِ أروي لكم

حكاية مُلهمي وبما يرويهِ عند

الأحلام في كلِّ ليلة لنجلس

أنا وهو على طاولة ألأطيافِ

حروفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: