حياة الفنانين

صفاء رقماني تتحدث ل “سحر الحياة ” عن حقيقة أختفائها وعنائها الفني و إشراقاتها الفنية ببطولة جديدة وعودة قوية

إعداد وحوار/ راما الآغا 

الممثل هو الشخص الذي يعيش حالة الشخصية من خلال نص درامي أو تراجيدي أو كوميدي بكل أحساسيسه ومكوناته يعبر عنها متقمصاً جميع أساسياتها وتفاصيلها ليصل إلى المشاهد سواء كان ذلك في مسرحية أو فيلم سينمائي أو مسلسل تلفزيوني أو مسلسل إذاعي وأن يتمتع بالجاذبية الطبيعية واستطاعته بتقمص الشخصيات بمختلف أنواعها. الممثلة الشابة الموهوبة:

((صفاء رقماني)) تعلن عودتها جديداً بأعمال قوية بمختلف أنواعها على صعيد الدراما والمسرح وتؤكد بتواجدها الدائم على الدراما الإذاعية والدوبلاج بما يتناسب مع وقتها بالإضافة تبعاً للشيئ الذي تريده

أبرز الأسباب التي أدت لغياب الممثلة صفاء هي: دخولها لعالم الأمومة باستقبال مولودتها الأولى (( روح )) بالإضافة لرغبتها بأن تعيش الأمومة بشكل كامل وشعورها بالمسؤولية اتجاه طفلتها من حيث رعايتها والإشراف على تربيتها

 

ووصفت صفاء بأن هناك أشياء مهمة لكن طفلتها أهم مالديها

مؤكدةً بحوارها مع مجلة سحر الحياة بأنها لم تغب عن الساحة الفنية إنما هناك ظروف غير مناسبة لها ثم تفاصيل أخرى واجهت ((صفاء))عند عودتها موضحةً تلك التفاصيل :كانت تأتي أدوار تشعر صفاء بأنها غير مناسبة لها بالإضافة لعدم قبولها لتفاصيل أُخرى لاتتناسب مع ((رقماني)) أهمها إما الدور  ، فيحدث الأعتذار من قبل صفاء ويتم الغياب لكنها لم تغب على الإطلاق إنما هناك ظروف غير ملائمة لها

أعمالها الحصرية الجديدة من خلال حوارنا معها التي حدثتنا عنها على صعيد الدراما التلفزيونية والمسرح

بالنسبة للأعمال الدرامية للمؤسسة جديدها:

مسلسل ((دفى)) إخراج :آ.سامي جنادي -آ.عبدالباري((أبوالخير)) عبرت (( رقماني))بمشاعرها إتجاه هذا العمل الدرامي تصف جمالية العمل وشخصيتها التي جسدتها بشخصية((سعاد))رأتها شخصية جميلة

حيث انطلقت مشاعر ((صفاء رقماني))بوصف جمالية هذا العمل بأنه يقدم ويبث الطاقة الإيجابية ثم أضافت لنا بأقوالها بأن هذا العمل تواجد بهِ شباب لطفاء أحبت التعامل معهم خلال العمل حتى حدث جو من الأُلفة بالإضافة للتعاون بينهم وتأدية جميع أدوارهم بكل حب حتى تعلن تفاؤلها بهذا العمل

رغم تعرض العمل لبعض المعوقات أثناء التصوير  و تتمنى أيضاً ينال العمل الإقبال وإعجاب الجمهور

 

كشفت ((رقماني)):بشخصيتها وبعض سلسلة أحداث السداسية بمشاركتها بمسلسل أزمة حب  لقبت : ((أزمة فرح)) كتابة((عمرو علي)) وإخراج((محمد نصرالله))

اقرأ ايضا “صفاء رقماني” مرايا رسمت لي ملامحي وأخاف على ابنتي من الظلم..وهذا سبب اعتذاري عن “ولاد السلطان”

جسدت دور ((بطولة فرح)):فرح قصة شخصين أحبا بعضهما

يحدث عوائق بينهما يفترقان يعود اللقاء مجدداً بعد عشرين عاماً يحدث العديد من التبدلات بالأعوام السابقة بحسب وصف ((رقماني)) لكن على صعيد الشخصية أضافت لنا الممثلة ((صفاء رقماني))فرح تتميز بالوفاء كثيراً لأنها تبقى رهينة العالم القديم وأسيرته لاتتمكن الخروج من حبها السابق

ولا تتزوج أما الشخص الذي أحبته فيتزوج حتى يحدث لديه قصص يصبح أبناءه يافعين ثم يبقى الحب بداخله لفرح لكنه مجبراً بالابتعاد عنها أما فرح فهي أكثر جرأةً منه لتبدأ محاولة العودة بعد اللقاء مجدداً لم توضح ((صفاء))تفاصيل أكثر حفاظاً على الشخصية ونهاية سداسية المسلسل بسبب حدوث عقبات أخرى بين شخصية فرح والشخص الذي تحبه حتى بعد محاولة العودة

أشارت ((رقماني))لأهم أعمالها الحصرية على المسرح التي هي قيد التحضير مسرحية ((مقام إبراهيم وصفية)) مع ((آ.زيناتي قدسية)) بالإضافة لمجموعة عدة أسماء ذكرتها من مجموعة العمل أهمها : آ.محمود خليلي_آ.قصي قدسية_آ.يوسف المقبل _آ.يوشع محمود_آ.سامر الجندي

وصفت ((رقماني ))المخرج ((زيناتي قدسية)) ليس فقط مخرجاً إنما هو ممثلاً أيضاً بالإضافة لمجموعة هذا العمل أصدقاء قبل أن يكونوا زملاء عمل ووصفتهم بالمجموعة الرائعة حيث صرحت بموعد عرض المسرحية يتراوح مابين العشرة أيام للخمسةَ عشر أيام

لقد عبرت بحديثها للممثل زيناتي قدسية عن احترامها له ومحبتها بالعمل معه لرابط العلاقة التي تربطهم علاقة احترام ومودة كما تحب طريقة تعامله و أحتوائه

وتتابع قائلة :بالإضافة لمسرحية((بيت الشغف)) للأستاذ ((هشام كفارنة))

التي شاركت بها العام السابق كما ستشارك بتكرار عرض المسرحية العام الحالي بمهرجان بغداد بالعراق في شهر تشرين الثاني 

الأعمال المسرحية المقربة إليها

مسرحية ((حفلة على الخازوق)) :لبدايتها الأولى التي تقف فيها بالمسرح

مسرحية(( بيت الشغف)):أدت شخصية العروس بذلت عليها كل طاقتها حتى أخذت تلك الشخصية من حالاتها وروحها عملت عليها بمحبة شديدة وألم

تجلت أعماقها بالحديث تتحدث بها لأول مرة عن حضور والدتها الأخير لها بمسرحية ((بيت الشغف)) جملة والدتها التي رسخت بذهنها وتركت الأثر لديها

جملة والدتها ((طالعتِ كل قهرك بهي المسرحية))

لتضيف لنا صفاء رقماني بحوارها مع مجلة سحر الحياة والدتها تدرك كل مايجول داخلها بأعماقها ليتفاقم الألم ويتضاعف القهر داخلها لوفاة وجملة والدتها لكن التفاقمات ستكون حافزا أقوى لصفاء لتقديم عرض أجمل

يجعلها تتأمل والدتها أمامها بالعرض متواجدة الحضور تقول لها في تلك اللحظة أنت أجمل وأجمل بكثير

صرحت ((رقماني))علاقتها بالمسرح :بدخولها الوسط الفني عن طريق المسرح من خلال متابعتها له منذ الثالث الثانوي لتأتي لمسرح الحمرا بعد دوامها بالمدرسة لحضور هاملت بلا هاملت

لتشاهد كيفية التدريب والتمثيل كما أوضحت أن للمسرح حالة استثنائية بقلبها لامثيل لها

وأكدت ((صفاء))أرض المسرح كشافة للممثل الحقيقي وهو صادق يخلو من الكذب كما إنه موقع لتطهير النفس والروح

عبرت بمحبتها للأعمال الاجتماعية بالدراما التي تتحدث عن واقعنا وٱلامنا وذاتنا لكن بالنهاية يجب علينا تقديم تاريخنا بكل شيئ من أعمال بيئية وأجتماعية

إنما الأعمال الاجتماعية الأحب الأقرب لديها

الشخصيات المقربة ((لصفاء))أكدت جميع شخصياتها التي جسدتها تحبها لكن تنظر إلى شخصياتها التي جسدتها كل شخصية أجمل من الأخرى و كل شخصية تقاطعت معها بشيئ محدد

اعتمدت بإنتقاء أدوارها حسب جمالية النص و كمية حاجتها للشخصية وموقعها وأهميتها من النص وماذا تقدم لها بالإضافة من هو المخرج حيث أكدت مهما بلغت محبتها للشخصية والنص إذا تواجدت قلة الاحترام أو التعامل غير اللائق معها أو شعرت بشيئ غير مريح أو مناسب لها فتقدم اعتذارها الفوري

تحدثت صفاء رقماني بصعوبات الدراما السورية ووصفتها بكلمتين حدث ولا حرج بالإضافة لعدم المنطقية الموجودة وعدم وجود مقاييس حقيقية

فقدت صفاء مع مرور الوقت أشياء بالدراما نشأت عليها لاختلاف جميع المفاهيم والمقاييس 

أضافت لنا اليوم لم يعد يكفي الجمال والموهبة مؤكدةً بأقوالها تعمل بالمجال الفني لتجسد أدوارها كممثلة ترغب ماتقدمه ولاتعتمد على مفهوم الجمال فقط

أكدت العمل بالمجال الدرامي يعتمد اليوم على مدى العلاقات والمصالح المشتركة والتواجد الدائم وهي لاتحبذ هذه الأشياء على الإطلاق وضدها تماماً ثم وضحت الممثلة صفاء تلك الأشياء بدأت تلعب دوراً مهماً للحصول على المزيد من الفرص بالأعمال الدرامية أو زوال الفرصة كما تحكم بكمية عمل الممثل بعصرنا الراهن

لقد وجدت صفاء رقماني الفن الأصيل قديماً منذ سبعة عشر عاماً لكنها أكدت لاتنفي بوجود ممثلين حقيقين وفن جميل  لكن ليس كالفن القديم

مثلما أثرت الحرب على كل شيئ والفن هو مرآة الواقع لما نمر به اليوم وتغير كتغير النفوس والواقع وكل مانمر به

هذا أبرز ماعانته صفاء بالفن الحالي لأنها واكبت الشيئ الأصلي الرخيم المثالي

ووصفت معناتها بالمجال الفني شيئ طبيعي بسبب التبدلات والتغيرات التي تعرض لها الفن اليوم

وشيئ طبيعي نشاهدها خارج جميع القصص عندما يتغير كل شيئ.

الفرق بين الدراما والمسرح قائلة :

يختلف المسرح عن الدراما بوصفها للمسرح أرض كشافة للممثل الحقيقي إما الدراما التلفزيونية تعتمد على ((اللقطة المناسبة))

صرحت صفاء من أبرز صعوبات المسرح عندما لايكون الممثل متمكن بأدواته الذاتية مع نفسه

حب وعشق المسرح

تؤكد  حبها للمسرح ووصفته بالمتعة رغم صعوبته كما ترغب بالتواصل مع الجمهور والشيئ المباشر و تعتمد بمجالها الفني بالاستمتاع  بما تقوم بتجسيده لتجعل المشاهدين يستمتعون بالمشاهدة

مهما بلغت الصعوبات مع الشخصية أو الشريك أو ذاتها فتبقى بمحاولة العمل و التكسير بهدف بلوغ المتعة مع ذاتها لانتقال هذا الصدق مع النفس

بختام حوارنا  وجهت صفاء رسالة للجيل الطموح بالفن أهم شيئ الصدق مع الذات والٱخرين مهما تغيرت الحياة لايوجد أجمل من الوفاء للمهنة والالتزام بها بكل اخلاقياتها لأنها ترى المهنة أخلاق والإلتزام الأخلاقي قبل ان يكون ألتزاما مهنيا هكذا تعلمت ونشأت على تلك الأسس

صفاء رقماني :تتأمل بعودة هذه التقاليد ليعود كل شيئ لألقه ولمعانه بالإضافة لأمنيتها بمشاهدة هذا الشيئ بالجيل القادم الطموح بالفن.

اخراج صحفي/ ريمه السعد ..تدقيق لغوي / ميرفت مهران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: