أخبار وفن

المخرج والكاتب محمود داوود في حوار خاص ليتحدث عن أعماله ؟؟

اعداد /راما الاغا

اخراج صحفي/ريمه السعد

الإخراج هو إدارة العمل الفني، يمثله المخرج المسؤول والمشرف عن العمل حيث يتوقع كيف سيبدو الفيلم أو المسلسل وكيف سيظهر الشكل النهائي له من خلال دراسته لهذا المجال او لواقع خبرة مسبقة كما يقوم  العمل التلفازي أو السينمائي المخرج و بمساعدة طاقم العمل لكن المخرج هو المشرف الأساسي على كافة كادر العمل

المخرج والكاتب محمود داوود تولد ريف دمشق يبلغ من العمر خمسةَ و عشرونَ سنة بدأَ شغفه الإخراجي عام ألفين وثمانية عشر

عمل مع المخرج أحمد حامد بأعمال متعددة وأخر عمل للشاب الطموح محمود مع المخرج أحمد حامد بمسلسل “خلية أزمة “الذي لم يعرض حتى الآن لأسباب متعددة

المخرج أحمد حامد شجع الشاب الطموح محمود داوود على مهنة الإخراج كما عمل بالكلاكيت بمسلسل “خلية أزمة “هو و المخرج أحمد حامد المساعد الأساسي له بمهنة الإخراج لإداركهم بهدف محمود داوود الأساسي

انتسب محمود لدورة الإخراج لدى المخرجة رشا شربتجي لكنه لم يحاز الشهادة بسبب انقطاعه عن الدورة لمروره بظروف طارئة لكنه حصل على الأساسيات من الإخراج

والذي دفعه للاستمرار الإرادة اما على صعيد التحفيز بالاستمرار لم ينال التشجيع الكبير من عائلته لأنهم كانوا بين القبول والرفض بدخوله للوسط الفني لكنه نالَ التشجيع الكبير بدخوله الوسط الفني بحلمه عدة فنانين منهم

 الممثلة “مي مرهج “وصديقته المقربة الشابة “مايا يوسف” التي رافقته منذ بداية مشروعه الفني كلما شعر بالفشل والانسحاب تشجعه أكثر على استمراره بطموحه وحلمه

لجأ لممارسة عملية الإخراج على الصعيد العملي بنهاية الألفين وتسعة عشر

بدأ بتأسيس فريقه ومشروعه الفني ببداية الألفين وعشرون حيث أكتمل فريقه الفني بعام الألفين وواحد وعشرون

واجه عدة صعوبات بمشروعه الفني على صعيد الإخراج لنقص الكوادر مثل الصوت الكلاكيت الممثلين المكياج الملابس

تجربته بالإخراج بدأت بفيلم سلسلة “رصيف الغياب “الذي أخرجه وصوره ولم ينفي بوجود أخطاء بالعمل نتيجة نقص الكوادر

والهدف الذي ينتظره على صعيد الكتابة يوجد لديه أفلام كثيرة تحمل أفكار كبيرة متعددة تحمل كافة القضايا الاجتماعية إما على صعيد حلمه الأساسي ينتظر النجاح وفضله عن الشهرة

عمل بعدة أعمال منها الولادة من الخاصرة بجزئه الثالث وغرابيب سود كما شارك أيضاً بعملين في لبنان حيث دخل الوسط الفني عندما بلغ من عمره تسعة عشر عاماً وبدأت انطلاقته بالفن بمساعدة عدة أشخاص خلال العملين الذي شارك بهما في لبنان من أهم تلك الأعمال غرابيب سود “..”الولادة من الخاصرة” بجزئه الثالث “ببساطة “الجزء الثاني “بروكار” الجزء الثاني مقابلة مع السيد أدم الجزء الأول و”الكندوش “بجزئه الثاني وشارك بفيلم مع المخرج ظهير غريبة شر النفوس

وبقعة الضوء كما كتب أيضاً عدة لوحات ببقعة الضوء

ووجه بختام حوارنا معه رسالة لكافة المواهب الشابة الإستمرار بالحلم مهما بلغت الصعوبات شدتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: