أدم وحواء

النقد اللاذع

أنواع النقد

النقد اللاذع هي ملاحظات باللون الأحمر يوجهها الناقد لشخصٍ ما في مجال عمله وربما حياته واسلوبه هذا ما يسمى النقد الشخصي والتنمر

وقد يكون النقد في مجالات متنوعة كالأدب والفلسفة والفن والسياسة.

لا أحد منا يحب أن يكون في مهب رياح النقاد

لكن مع الأسف لا يمكن تجنب ذلك، فهناك بعض الناس تهوى النقد من الجانب السلبي وتحب إخراج العيوب والأخطاء ونقاط الضعف إن وجدت

هؤلاء ذاتهم يشعرون بالسوء عند توجيه النقد لهم قد يكون لديهم مفهوم عن النقد غير صحيح

فيوجهونه لنا معتقدين أنهم بذلك يقدمون لنا المساعدة ويحاولون جعلنا أفضل…

وفيما يلي بعض النقاط الهامة التي يجب وضعها في عين الاعتبار عندما يوجه أحدهم لنا نقداً سلبياً وهداماً لا نستطيع تحمله…
-وكيفية التعامل معه بطريقة إيجابية.
 إدراك ما لديك من قوة دفاعية
نتحول دائماً إلى حالة من الدفاعية عند تعرضنا للنقد، وعند إدراك هذا الجانب قد نخفف قليلاً من حدة انعكاسه علينا، فالأمر يحدث عندما نستمع لكلمات نحن غير موافقين عليها وبالطبع يجب علينا أن نملك أنفسنا عندما يوجه لنا أحدهم نقداً يتعلق بالأخطاء أو المشكلات ويبالغ في ذلك.
 التمتع بالنفس العميق والهدوء
تبدأ الحالة الدفاعية بالجسم وتجعلنا في حالة من التوتر و الاستعداد غير قادرين على تقبل ما يوجه لنا من نقد، وفي هذه الحالة كل ما يجب على الشخص فعله لتهدئة نفسه أن يأخذ نفساً بطيئاً وعميقاً.
 الاستماع من أجل الفهم فقط
عليك الاستماع للنقد، ولا تقاطع من يوجه لك النقد وتجادله مع عدم محاولة التقليل منه أو تصحيح ما يقوله من حقائق أو توجيه نقد وعتاب في المقابل، وإذا كان ما تود قوله منطقياً فالأفضل أن تحتفظ به لحوار آخر مختلف، المهم أن تركز على الحوار في حد ذاته وليس على استراتيجية الدفاع عن نفسك.
             اقرأ قد يهمك  الضغط النفسي أسبابه وعلاجه
 اطرح أسئلة للاستفسار عن كلّ ما لا تفهمه
عند توجيه نقد غامض مثلما يقول لك أحدهم
“أشعر أنك لا تحترمني” عليك أن تسأله عن السبب
أو أن يذكر لك مثالاً لموقف قللت فيه من شأنه، فهذا سوف يوضح الأمور بالنسبة لك ويعطي انطباعاً للآخر أنك مهتم بفهم ما يقوله، مع ملاحظة أن يكون سؤالك عن رغبة في الفهم وتوضيح الأمور وليس لمجرد الإجابة السطحية عن سؤال، وتحاول التصرف كمحامي
حتى لو كنت محامياً بالفعل.
 إيجاد نقطة اتفاق بينكما
ربما تتفق بنسبة 10% مع ما يقوله الشخص الناقد لك، ومع ذلك حاول إيجاد نقطة توافق بينكما، وإن لم تجد نقطة الاتفاق، اشكره على صراحته وقل له أنك ستفكر فيما قاله لك.
 الاعتذار من جانبك
بهذا الاعتذار أنت تؤكد قدرتك على تحمل المسؤلية بدلاً من الهروب منها، حتى يتحول النقد من صورة معركة إلى تعاون واحتفظ بأفكارك لوقت آخر.
 اجعل الناقد يشعر بأنك تهتم بالاستماع لما يقوله وأنك ستفكر فيما يقول
حتى لو لم تجد اتفاقاً أو حلاً للمشكلة،
أخبر الطرف الآخر أن رسالته قد وصلت لك، وخذ وقتك لتفهم وجهة نظره.
 اشكر الشخص الناقد على الإفصاح عن مشاعره
تتطلب العلاقات بين الناس أن نأخذ مثل هذه المبادرة مأخذ الاهتمام والتعبير عن امتناننا في حين يتوقع الشخص الآخر أنك قد تحاول الدفاع عن نفسك، وبهذه الطريقة أنت تثبت للطرف الآخر التزامك و محافظتك على العلاقة بينكما.
 بادر بطرح الحوار مرة أخرى
وضح للناقد أنك مستمر في التفكير في وجهة نظره وأنك على استعداد لإعادة طرح المشكلة مرة أخرى
كأن تقول له أنك كنت تفكر في محادثتك معه الأسبوع الماضي وأنك مسرور حقا أنه دار بينكما مثل هذا الحوار وتتسائل لو كان هناك المزيد لتعرفه.
 لا تسمح بالإهانات
مهما تحملت النقد فلا تسمح لدخول الإساءة أو الإهانة في علاقتك بمن ينتقدك، وتجنباً لصدور خطأ من جانب أحدكما يمكنك اقتراح أن يتوقف الحوار مع إمكانية التحدث في وقت آخر.
11- لاتستمع عندما لا يكون لديك استعداد للاستماع
من الجيد أن تخبر الطرف الآخر أنك على استعداد للاستماع له وأنك تدرك أهمية الحوار، لكنك غير مستعد حالياً لذلك، وإذا رغبت في إنهاء المحادثة اقترح عليه وقتا آخر لاستكمالها فيه
من أجل الانتباه أكثر لما يقوله.
 حدد اختلافاتك
عليك أن تخبر من يوجه لك النقد الاختلاف بينكما في رؤية الأشياء بدلا من المبالغة في إظهار استيعابك لما يقوله بطريقة سلمية والاعتذار لمجرد أنك تتجنب الصراع، حتى لو لم يتمكن الشخص الآخر من تفهم وجهة نظرك، فأنت بحاجة للاستماع إلى صوتك الخاص وتقول ما تؤمن به، وبما أن التوقيت أمر هام فعليك الاحتفاظ بوجهة نظرك لحوار آخر عندما تسنح لك الفرصة الأفضل ليتم الاستماع لما تقوله.
وأخيراً بدلاً من التهور عند التعرض لنقد ما والاستمرار الدائم في الدفاع عن وجهة نظرك، عليك التفكير والاستماع للآخر بطريقة مختلفة، وطرح الأسئلة وتوضيح نقاط الخلاف فيما بينكما بأسلوب راقٍ
يبين أن كلاً منكما يهتم ويبذل جهده من أجل تحقيقه على طريقته الخاصة.
هناك عدة أنواع للنقد مثل
-النقد البناء
-النقد الهدّام (اللاذع)
-النقد السياقي
-النقد الانطباعي
النقد الفقهي اللغوي
النقد الصحفي والفني والأدبي والعلمي
والمذهبي والنقد الباطن.
هل النقد بشكل عام يأتي من مختص؟
-بالتأكيد لا قد يكون الناقد من عائلتك من محيطك وربما شخصاً غريباً عنك
يريد إخراج عيباً أو ضعفاً منك
وهنا جرت العادة بتسميتهم نقاد وهم ليسو بنقادا
بل هم عبارة عن أشخاص متنمرين يهتمون بالثرثرة
رشق الكلام بوجه من لاينال رضاهم.

بعد هذه الإطالة هناك استنتاجات وأسئلة مفيدة

-هل الناقد السلبي يرى فقط الشيء السلبي؟

-هل بامكانكم استيعاب الناقد السلبي

وتحويل نقده إلى طاقة إيجابية؟

-هل هؤلاء هم أشخاص ناجحون، فاشلون

سلبيون، ايجابيون، سوداويون؟

-ماهي الأسباب التي دفعتهم إلى الغيرة،الحسد،الأذى،الطبع،الفشل،الحقد

ام لمصلحتنا كما يدعون.

-هل يؤثر النقد على مسار حياتكم.

اعتقد الإجابة تأتي من خلال التجربة الشخصية

التي مر بها المتلقي فالنقد اللاذع قد يترك أثراً سلبياً

بالإضافة إلى معرفة حيثيات الموضوع الباطنية

فهناك دائماً حيزا إيجابي كالنقد الإيجابي

الذي يرفع المعنويات بعيداً عن الأذى والإحباط

بالنهاية كلّ إنسان يعرف مصلحة نفسه أكثر من الطرف الأخر

ودائماً الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة وبعد ذلك يمكنني القول أصدقائي صديقاتي

الكلمة الطيبة تأتي من الشخص الطيب

والكلمة اللاذعة من الشخص السلبي

فأين أنتم من ذلك؟؟

اطلتُ عليكم للفائدة ولكم التحية والسلام.

نسرين بدور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: