حياة الفنانين

الشاعر والصحفي والمصور وسام الدويك في ذكراه الثالثة

كتب/خطاب معوض خطاب

في مثل هذا اليوم منذ ثلاث سنوات غيب الموت واحدا من المبدعين المتفردين النادرين الذين نبغوا وتفوقوا في مجالات متعددة وبدرجة كبيرة من النبوغ والتفرد، وهو الشاعر والباحث والآثاري والإعلامي والمصور والصحفي ومدرس التصوير الفوتوغرافي وسام الدويك 

ولد وسام جلال محمد أحمد الدويك في يوم 31 أغسطس سنة 1971 بالقاهرة لأسرة تمتد جذورها إلى سرس الليان بمحافظة المنوفية، وقد حصل الدويك على ليسانس الآثار المصرية من كلية الآثار بجامعة القاهرة في سنة 1996.

اقرا أيضا  أيهم عرسان يتحدث عن فكرة بوح والفنانون السوريون يكشفون شخصياتهم

يحيى الفخراني يرد على ما ذكر عنه حول البطاقة الذكية في سورية.

و عمل الدويك في بداية حياته الصحفية في عدد من الصحف مثل “العمال” و”الصناعة والاقتصاد” وغيرهما، كما عمل مراسلا لجريدة “العرب” اللندنية، وعمل أيضا بجريدة “الشرق الأوسط” اللندنية، ونشر العديد من المقالات في عدد من الصحف المصرية والعربية، مثل: “القدس العربي” و”الأهرام المسائي” وغيرهما.

ولم يكتفِ الدويك بذلك، بل وعمل معدا ومقدما ورئيسا لتحرير عدد من البرامج التليفزيونية، كان معدا للبرامج بالتليفزيون المصري في قناة النيل الدولية منذ سنة 1997 حتى سنة 2000، كما شارك في تأسيس قناة الرافدين الفضائية العراقية، وأعد وقدم برامج “الأسبوع في ساعة” و”بعيدا عن السياسة” و”مبدعون”، وعمل مديرا لمكتب القناة بالقاهرة، وشارك في تأسيس قناة “أنا” الاجتماعية الفضائية، وقام بتدريب العديد من الصحفيين على كتابة البرامج التليفزيونية المختلفة.

وبالإضافة إلى هذا كله كان الدويم مصورا فوتوغرافيا بارعا وتميز بكادراته المتفردة الغير معتادة، وقد أقام بعض المعارض لصوره، كما عمل مدربا للتصوير الفوتوغرافي من خلال بعض الورش، وأسس مجموعة “يلا نزور القاهرة” على فيسبوك لشرح معالم القاهرة الأثرية، وقد صدر له بعض الدواوين الشعرية ومنها “يرجع العاديون” و”الخروج في النهار” و”الشرفات” و”أبيض وأسود”، كما أصدر بعض الكتب الأخرى ومنها “التياترجي” عن الفنان منير مراد و”مبدعون وثوار” و”كافافي..الشاعر والمدينة”.

وفي مثل هذا اليوم 13 فبراير سنة 2019 توفي متعدد المواهب وسام الدويك عن عمر ناهز 48 عاما، وتسببت وفاته يومها في صدمة كبيرة لجميع أصدقائه ومحبيه وكذلك داخل الوسط الثقافي، حيث كان يتمتع وسام الدويك بقدر كبير من المحبة والاحترام لدى جميع من عرفوه وتعاملوا معه.

اقرأ المزيد علاء ولي الدين اشترى قبره قبل و فاته بثلاث شهور ..إليكم أبرز محطات في حياته

الفنان عثمان عبد المنعم “تشكر يا ذوق يا أبو الذوق”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: