شعر وحكايات

الكاتبة المعجزة منال يوسف تنجز كتابها الحادي عشر “ومضات ثقافية “

إخراج صحفي/ ريمه السعد

تحرير/ ريمان قصص

إنها الكاتبة المعجزة منال محمد يوسف تُسطرُ بعض أوراقها من جديد

و تنجزُ كتابها الحادي عشر ” ومضاتٌ ثقافيّة “

تنثرها على شكل “ومضات ٍ من أملٍ ” من صبرٍ

ومضات من حلمٍ .. من محبةٍ لكل من يقرأ كلماتها

“يقرأها بشغف المحبّة ” كما كتبت

عندما أعلنت عن إصدار كتابها الجديد “ومضات ثقافيّة “

هذا الكتاب الذي يعدُ كمجلد ثقافي و منجزٍ أدبي

لا يمكن إلاّ الحديث عن ومضاته المشرقة .. ومضات عناوينه الأدبية

و أبحاث ثقافيّة في العلم والثراء اللّغوي و في عظمة التثاقف الفكري الأدبيّ

و قد نراها تُنجز نظريتها الأهم ما بين الفلسفة  و الأدب

و تتحدث عن أسرار الذات العارفة و عن ماهيّة الأدب

و هذا ما لمسناه من حديث “الدكتورة مانيا سويد ” إذ أدلت بهذا التعليق الهام

عندما أسست دار السويد للنشر والطباعة في العاصمة السورية دمشق في ظل أوضاع محلية صعبة وأوضاع عالمية متردية حجبت و حجمت وسائل ثقافي عديدة مقروءة فلم يمنعني ذلك من المضي قدماً في تأسيس هذه الدار دار الحلم من أجل خدمة العلوم والثقافة وتوفير فرص استمرار الكتاب الورقي وذلك من خلال إثراء القطاع الثقافي السوري والعربي وكان من ضمن هذه الأولويات وهذه الأهداف دعم الفئات الشابة وأيضاً تكريم الأساتذة الذين أسسوا ونشأنا على علومهم وآدابهم و ثقافتهم .

هذه كانت أولى الأولويات وعندما تم التواصل مع الشاعرة منال يوسف ذات الموهبة الأدبية الفريدة هذه الشابة التي تتمتع بروح الإصرار والمثابرة الأمل والتي تابعت رحلتها في الإبداع وكان لنا التعاون الأول معها من خلال ديوانها الشعري/ دمع الأزمان/ كان من المشجع أيضا الاستمرار في هذا التعاون ل طباعة كتاب آخر ومنجز ثقافي آخر لمنال من خلال كتاب ومضات ثقافية .

كتاب ومضات ثقافية مؤلف من عدة نصوص طرحت من خلاله المؤلفة تساؤلات حول ماهية الأدب حول ذاكرة الأدب وما يبثه من سحر بنوره وتحدثت المؤلفة أيضا عن حب المعرفة عن الأدوار في الحياة للمثقف وللثقافة و للكنوز اللغوية التي تثري أعمالنا الفكريه.وفي الحقيقة أنصح القراء والمهتمين بقراءة كتاب منال يوسف ومضات ثقافية لما يقدمه من تأملات في أدب القلب والعقل

تمنياتي بالتوفيق لمنال ولجميع شباب وشابات الوطن الحبيب سورية.

وفي النهاية نقول : يليقُ بهذه التجربة المميزة التكريم
كما حصل في “موسكو ” و قد تم تكريم تجربة الكاتبة
كتجربة نجاحٍ و تميز ٍ
و من هنا نقول : يليقُ بهذه الكاتبة الاهتمام و الرعاية وهي التي تُهدي الوطن عبير كلماتها ومؤلفاتها رغم كل أوجاعها
كما يليقُ بهذا المنجز الثقافي ّ الأدبي الاحتفاء والتوقيع في دمشق الياسمين عاصمة الإبداع والثقافة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: