أخبار وفن

هشام الكفارنه”رحل َوليد إخلاصي وعزاؤنا في ما تركه من إرث أدبي ثمين للمكتبة العربية

 المخرج هشام الكفارنه ينعي الكاتب الراحل وليد إخلاصي ويستذكر بعض الأحداث  عبر صفحته الشخصية فيس بوك وكتب:

مازلتُ أذكر عبارة الراحل وليد إخلاصي التي وصّف بها اشتغالي على العرض المسرحي “نقيب كوبينيك” الذي قدمته على مسرح معاوية في حلب معداً ومخرجاً والتي جاء فيها لقد فصَّل هشام المسرحية على قياس الممثلين ..

كان منذ تعرفت إليه قامة مسرحية ذات حضور متميز ليس على خارطة المسرح السوري فحسب وإنما على مستوى الحركة المسرحية العربية إذ يندر أن تقام فعالية مسرحية على امتداد مساحة الوطن العربي دون أن يشغل مطرحاً مهماً فيها ويسهم في نشاطاتها بما يحقق نجاحاً كبيراً لها بفضل ما يقدمه عن معرفة وبكفاءةٍ واقتدار …

وتابع الكفارنه …في منتصف الثمانينيات كان رئيس لجنة التحكيم لمهرجان المسرح الشبيبي وكان الكاتب الذي حلمت بلقائه طويلاً قبيل انتسابي للمعهد المسرحي بل وأثناء دراستي ومحاولة تقديمي لمشاهد من مسرحية الصراط خلالها وليتحقق الحلم في عديد اللقاءات التي تتالت وكان لي شرف تقديمه مكرماً في مهرجان دمشق للفنون المسرحية بعد عودة إحيائه 2004م أثناء شغلي لمهمة مدير المسرح القومي… ولتستمر لقاءاتنا في أكثر من دورة وأكثر من فعالية وفي عدة محافظات بل وعدة بلدان عربية …

اقرأ أيضا ليلى بقدونس تستذكر والدها شيخ الفنانين سعد الدين بقدونس بكلمات مؤثرة

وختم قائلا :يرحل الأستاذ وليد اليوم وعزاؤنا في ما تركه من إرث أدبي ثمين للمكتبة العربية من مسرح ورواية ونقد ودراسة ..

بلى أيها الراحل الغالي.. كنت وما أزال أرى ضرورة في أن أفصل النصوص على قياس الممثلين وهو كبير أفخر به ويسعدني أن يفي بمقام الجمهور الذي يسعى للمسرح لينال ما يستحقه من متعة وفائدة فيه… المسرح عينه الذي تلظيت أنت بجمره وبذلت سنوات طويلة من عمرك لتدعيم ركائزه ولتكون من مهندسيه وبناته لتقديم رسالته الجليلة بكل فروسية ونبل.. فهذا ما يليق بمقامك الذي تبوأته بكل جدارة واستحقاق.

وكان الكاتب الروائي والقصصي والمسرحي، المنحدر من مدينة حلب “وليد إخلاصي” قد توفي مساء اليوم السبت 19 شباط/ فبراير، في مدينة حلب شمالي سوريا عن عمر ناهز 87 عاماً، وترك وراءه العديد من المؤلفات الفكرية والأدبية، وهو من مواليد الإسكندرون في 27 أيار عام 1935 والده أحمد عون الله إخلاصي، كان رئيسًا للتحرير (مجلة الاعتصام) التي صدرت في حلب في عشرينيات القرن الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: