شعر وحكايات

همستي “أنا والحمامة “

رأيتها مكسورة القدمِ

فواسيتُها على ما بها من ألمٍ

فأدارت لي ظهرها وهي تتعلثمُ ….

كأنها تُداري أهوالاً من الهمومِ ..

لا تنظرين إلى ما في القدمِ

بل فتشي عن اصل الدمعِ المُنهمل

أسألكِ بالله يا حمامة الهمِ …

كيف لكِ ان تسري على خطى ذات الدربِ

فقالت وهي منكسرة إن الوجد أخذ يأكلني ..

لا تدركين ماذا يفعل الفراق بالروح والبدنِ

أني اتطلعُ على خبايا عينيكِ ..

فرأيتُ فيهما ما هو اكثر من الألمِ …

نعم …لكِ الحق في هذا

أني محاطة بنيرانٍ تفتك الأجسادِ …

وبإسوارٍ مطرزة بالمكائد والظلمِ …

وما يهون عليه الأيام غير الأفعال والكلمات التي في دمي ..

واني في هدوء وسكون يبعثهما الاملِ

عظيمة انت أيتها الحمامة مقابل ما تعانيه من جرمِ …لا تجزعي أمام ما يحصل لكِ

فمن قال ان السجون لا تصنع العظماء

والسلاسل لا يقهرها فوز الإرادة

ومن قال ان الظلم سيحكم المظلوم طوال العمرِ ..

لابد من متنفسٍ بعد كل أهوالِ الأيام

ومن صبر على المرارة لابد له ان يظفر بالفرجِ

حروفي 
انا والحمامة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: