مقالات

“أيام معدودات” بماذا خرجنا من الشهر المبارك شهر رمضان

كتبت نجلاء فتحي عزب

عندما. تجتمع العبادات كلها في هذا الشهر المبارك وعندما توجد فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

لمجرد انك بلغته ونلت اجره وعشت جماله والله مرحبا بإحدى لياليه العظيمة وايامه جميعها التي أولها رحمه وأوسطها مغفرة وآخرها عتق من النار..

مضى سريعا شهر رمضان المبارك ، بأيامه ولياليه المباركة، فها نحن على أبواب آخر أيام هذا الشهر العظيم، أيام العتق من النار، حيث تزداد المنافسة والتعبد إلى الله في هذه الأيام المباركة للفوز بالجنة والنجاة من النار..

وفيها تشتد الهمم بالاعتكاف في المساجد للحصول على الجائزة الكبرى

وهي أن ننول ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر فلا تقصير ولا تهاون ونشد من أزرنا ونقاتل كسلنا وتراخينا فآخر الطريق وصول وآخر الصبر والجلد فوز وجبر..

صفدت الشياطين وسلسلت وشيطان النفس اقوى واعتى جاهد النفس وقاوم وتهيأ لغفران الله لك

ماذا فعلنا لنكون من الانقياء المغسولين المتعففين المتدبرين لتلاوة القرآن..

المتصدقين للفقراء

القائمين الراكعين العابدين

المؤدين الزكاة..

هل أنت راض عن ما قدمت من عبادات هل استفدت من نفحة الله الربانية؟!

هل جنيت ثمار ما زرعت ..

فرصة ذهبية تأتي كل عام فربما لا توافينا ويمهلنا العمر لنلحقها ونستفيد من كنوزها فلنغتم كل لحظة بدعاء كل دقيقة بقيام كل تنهيدة بذكر كل ترتيلة بحرف قرآني

غفر لي واياكم واسعد قلوبنا بعفوه عنا جميعا ..

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا..

دعاء انتهاء رمضان

اللهم إنك سلمتنا رمضان ونحن في أحسن حال فلك الحمد على هذه النعمة. اللهم لك الحمد أن أعنتنا على الصيام و القيام و تلاوة القرآن. سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. هذا من فضل ربي. و ما توفيقي الا بالله. اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم. اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا، كريم تحب الكرم فأكرمنا، جواد تحب الجود فجد علينا.. ها نحن الآن نسلمك رمضان فتقبله منا بصيامه وقيامه مع ما كان فيه من تقصير و تفريط و غفلة.. يا أرحم الراحمين أعف عن زلتنا وسد الخلل في عبادتنا إنك غفور رحيم.. اللهم نقبل عليك في هذه الساعة بحسن الظن بك أنك أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين و رب كل شيء و مليكه ، ظننا بك مع نهاية الشهر أن تكون قد قبلتنا و غفرت ذنوبنا و بدلت سيئاتنا حسنات و ضاعفت أجورنا و أعتقت رقابنا و رقاب والدينا من النار يا أكرم من سئل و يا خير من أعطى، فأنت من يجازي بالإحسان إحسانا و بالسيئات عفوا و غفرانا، لهذا نتوجه اليك بفقرنا لا بحسن صنيعنا و قد اوشك ان ينتهي رمضان أن تكتب أسماءنا و أسماء آبائنا مع أسماء الفائزين المقبولين فيه المغفور لهم المعتقة رقابهم من النار…

تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال يارب العالمين..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: