أدم وحواء

القلق الامتحاني .. كتب : مازن دحدوح

يعتبر امتحان نهاية العام أداة مهمة لقياس التراكم المعرفي لدى الطلبة، حيث يحاكي المهارات التعليمية التي حصدها الطالب على مدار العام الدراسي كاملاً، كما يحدد التقويم النهائي درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسية و يتم من خلاله إصدار أحكام تتعلق بالطالب كالنجاح والرسوب وتوزيع الطلبة على البرامج المختلفة أو التخصصات المختلفة أو الكليات المختلفة، والحكم على مدى فعالية جهود المعلمين وطرق التدريس ومن هنا يأتي القلق المصاحب للامتحانات .

1. قلق الامتحان

2. أعراض القلق الامتحاني

3. أسباب القلق الامتحاني

4. علاج القلق الامتحاني

1) قلق الامتحان

حالة نفسية تعتري بعض الطلبة قبل وأثناء الامتحانات مصحوبة بتوتر و تحفز تؤثر سلبا على إحساس الطالب بالاستقرار، و تمنعه من التحضير وممارسة النشاط اليومي بشكل جيد، تتمثل بالخوف الدائم من التقدم للامتحان، و الحالة المزاجية الحزينة، و فقدان الشهية للطعام، و نحول الجسم، و نوم غير مستقر، و ضعف القدرة على التنظيم و التركيز، و الاستذكار مما يؤثر سلبًا على المهام العقلية في موقف الامتحان .

2) أعراض القلق الامتحاني

أولاً: اضطرابات جسدية

1- سرعة ضربات القلب. 2- جفاف الفم. 3- الارتجاف وارتعاش اليدين. 4- الشعور بالغثيان والقيء. وآلام المعدة.

ثانيا: اضطرابات سلوكية

1- عدم القدرة على التركيز في الدراسة او الاختبار. 2- سيطرة الأفكار السلبية كالفشل أو العقاب . 3- إخفاء ورقة الإجابة . 4- تعاطي بعض أنواع الأدوية.

ثالثاً: بعض الاضطرابات المزاجية (الاكتئاب – ضعف الثقة – الغضب )

2) أسباب القلق الامتحاني

1. نقص المعرفة بالموضوعات الدراسية.

2. تأجيل الدراسة إلى ما قبل الامتحان بقليل .

3. نقص الثقة بالنفس و نقص الرغبة في النجاح والتفوق.

4. وجود مشكلات في تعلم المعلومات أو تنظيمها أو مراجعتها قبل الامتحان، أو استدعائها في الامتحان.

5. ارتباط الامتحان بخبرة الفشل وتكرار مرات الفشل.

6. قصور في الاستعداد للامتحان كما يجب، وقصور في مهارات اخذ الامتحان.

7. الاتجاهات السلبية لدى الطلاب والمعلمين والوالدين نحو الامتحانات.

8. الاعتماد على فكرة (إمكانية الغش في الامتحان).

9. صعوبة الامتحانات والشعور بان المستقبل يتوقف علي الامتحانات.

10. الضغوط البيئية، وخاصة الأسرية، لتحقيق مستوى طموح لا يتناسب مع قدرات الطالب.

11. الضغوط المباشرة، حين يتعرض الطالب للتهديد أو يواجه الفشل.

3) علاج القلق الامتحاني

1- البدء بالدراسة منذ اليوم الأول من دوام المدرسة من خلال وضع أهداف دراسية تتناسب مع مستوى الطالب.

2- حل أسئلة الاختبارات السابقة .

3- الابتعاد عن تقلبات النوم من خلال النوم عدد ساعات كافية .

4- التغذية الصحية و الابتعاد عن الوجبات المليئة بالدهون المشبعة .

5- الذهاب المبكر يوم الامتحان .

6- تعديل طريقة وضع الأسئلة الامتحانية، و جعلها أكثر تركيزا على عملية الفهم.

7- قبول الأهل مستوى أبنائهم .

أخيرا تقدم الامتحانات معلومات قيّمة حول مدى تعلّم الطلاب و تعطي للطلاب إحساسًا بالإنجاز كما يمكن من خلال شرح الغرض من الاختبار للطلاب التخفيف من الجوانب السلبية لها وتقليل التأثيرات التي تتركها .

اقرأ المزيد مدن التعلم learning city | كتب / مازن دحدوح

سورية استمرار لماضٍ عريق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: