حياة الفنانين

دومينك أبو حنا “أنا فخور بأن برنامجي pop quiz حجز مكانته بقناة LBC ،والصحافة المكتوبة لن تنتهي

إعداد وحوار/ حافظ النيفر

إخراج صحفي/ ريمه السعد

نسلط الضوء على إعلامي متميز ومبدع قدم الكثير والكثير في سبيل رفعه اسم وطنه لبنان عمل بجد وإخلاص فتميز عن الكثير، هدفه التوعية والتثقيف تألق في مجال الإعلام؛ إنه الإعلامي دومينيك أبو حنا

– بداية نعرف القراء على الإعلامي اللبناني دومينيك أبو حنا

كيف بدأت رحلتك في الإعلام ؟

انا إعلامي لبناني خرّيج كلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانيّة. بدأت مسيرتي المهنيّة كمذيع عبر عدد من الإذاعات اللبنانيّة ومحرّر في الصحافة المكتوبة، قبل الانتقال الى عالم إعداد البرامج التلفزيونية وتقديم البرامج.

– هل وسائل الإعلام تؤدي رسالتك على النحو الذي تريده؟

لكلّ وسيلة إعلامية رسالة ومنهج تحاول اعتماده. يمكن القول اني راضٍ عن هامش الحرية التي اتمتع بها في عملي، فحرية الرأي حق مشروع، وبما انني متخصص في المجال الفنّي لدي مطلق الحرية مناقشة اي موضوع مع ضيوفي او انتقادهم دون تجريح.

– كيف هو وضع الإعلام في لبنان في الوقت الحالي؟

الإعلام اللبناني لطالما كان رائداً في عالم الصحافة والاعلام المرئي والمسموع، وتتمتع المؤسسات الاعلامية في لبنان بأشخاص كفوئين، وينجحون بتقديم مادة اعلامية جديدة، رغم وجود بعض الدخلاء على هذه المهنة والذين غالباً ما يظهرون فقط عبر مواقع التواصل الاجتماعي وليس في المؤسسات الاعلامية.

– ما أهمية ما تقدمه إعلامياً؟

على صعيد تقديم البرامج، أحاور المشاهير بطريقة غير مسطحة او غير معلّبة، فالجمهور بات يبحث عن ما يثير اهتمامه من دون تجاوز خصوصيات النجوم واختراق اخلاقيات المهنة. ومن هنا تكمن الصعوبة بمحاورة مشاهير من مجالات الفن والتمثيل وحتى السياسة بنمط سريع ومختلف عبر برنامجي Pop Quiz علىLBC.

أمّا عملي كرئيس تحرير في البرامج التلفزيونية الترفيهية فهو مهم ايضاً، لأننا نهدف الى تقديم مادة ترفيهية للمشاهد الذي يعيش مرحلة عصيبة في لبنان.

– دومينك أبو حنا تعاملت مع العديد من النجوم. من اكثر نجم ارتحت بالعمل معه؟

سؤال صعب. فتربطني علاقة صداقة بالكثير من النجوم ولديّ قاعدة في الحياة وهي: لا اعمل مع من لا ارتاح معه. أحب جداً النجمة هيفاء وهبي وأفتخر انني ضمن فريق عملها، وأشعر بسعادة كبيرة عند كل نجاح تحققه الديفا لأنها تستحق كل الخير.

– هل انتهت الصحافة المكتوبة؟

لا يمكن القول ان الصحافة المكتوبة قد انتهت، وانما تحوّلت الى نوع جديد من الصحافة، وهي الصحافة الالكترونية واقصد هنا المواقع الاخبارية التي باتت بمتناول الجميع في اي لحظة من خلال الهاتف الجوال.

– من اكثر اعلامي تتأثر به؟

انطلاقتي في عالم اعداد البرامج كانت في برنامج “للنشر” مع الاعلامي طوني خليفة. أفتخر اني عملت معه لسنوات، وطبعاً تأثرت بحنكته في العمل الاعلامي.

– وسائل الإعلام الجديدة هل تراها إضافة للإعلام التقليدي أم تفوقت عليه؟

في زمن السرعة طبعاً وسائل الاعلام الجديدة هي إضافة للإعلام التقليدي بشرط ان تلتزم بالقواعد المهنية وتتحلى بالمصداقية. فبعض المواقع الالكترونية لا تتمتع بأي مصداقية وهدفها فقط جذب القراء لمكاسب مادية فلا يمكن اعتبرها وسائل اعلامية.

– الارتجال في البرامج المباشرة هل هو مهارة مكتسبة من التدريب أم موهبة؟

كرئيس تحرير لبرامج تلفزيونية وبحكم خبرتي كمقدّم برامج، اقول لا حصّة للارتجال في البرامج المباشرة الا بنسبة قليلة جداً. فمن واجب فريق الاعداد توقّع اتجاه الحوار في الحلقة ولو بدا للمشاهد ان الامور تحدث بعفوية مطلقة. أما هامش الارتجال بنسبة ١٠% فيأتي ضمن إطار سرعة البديهة لدى المذيع، وقد تكون موهبة بالفطرة ويمكن تطويرها بالتدريب والخبرة.

– من واقع تجربتك ماهي أبرز مقاومات الاعلامي الناجح؟

المصداقية ثم المصداقية ثم المصداقية لأنها باتت صفة نادرة في هذه الايام للأسف.

– ماذا غيّر الإعلام فيك وما الأشياء التي أضافها لك في حياتك؟

أجمل ما في مهنة الإعلام هو التواصل يومياً مع أشخاص من مختلف الفئات والأعمار والمهن. ولا بد ان هذا التواصل المستمر مع الناس أن يغيّر من نظرتك للأمور على جميع الأصعدة. بعد مرور اكثر من ١٢ ساعة في عالم الاعلام، هذه المهنة غيرتني كثيراً.

– الإعلامي دومينيك أبو حنا إلى أين يتجه؟

اواكب التطوّر الاعلامي، فأنا فخور ان برنامجي pop quiz يحجز مكانه ايضاً عبر مواقع صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بقناة LBCI.

– ما هي أكثر الحوارات الصحفية التي تعتز بها؟

في رصيدي مئات الحوارات مع النجوم، ولكن الأعز على قلبي هو حوار اجريته في بداياتي مع الشحرورة صباح، فهي اسطورة ولن تتكرر.

– ما هو رأيك في غزو الممثلين ميدان التنشيط التلفزيوني والاذاعي؟

رغم ان البعض نجح في هذه التجربة، ولكنني من الاعلاميين الذين يدعون الى اسناد هذا العمل لأصحاب الاختصاص فقط.

– كلمة أخيرة؟

شكراً على اللقاء الممتع وكل الحب الى تونس الخضراء وشعبها الحبيب. زرت تونس قبل سنوات وأتمنى زيارتها قريباً من جديد.

اقرأ المزيد دينا خانكان ترثي رضوان جاموس وتوجه هذه الرسالة للقائمين على الدراما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: