عاممقالات

منهج فلسفة الصف الثاني الثانوي كامل






الفلسفة : هى فن التساؤل ومحاولة الإنسان الوصول إلى أقصى قدر من الحكمة فى فهم هذا العالم وفهم نفسه وعلاقته بالعالم الطبيعى .

ثالثًا : مفهوم الموقف الفلسفى :-
هو النظرة العامة والتوجه العام للشخص المتفلسف ,حينما يتناول أى أمر يثير تفكيره بما يشمل اهتماماته وتفضيلاته للأمور .
مثال : موقف الطبيب ليس كموقف الأم إزاء مرض طفلها .
“إن الموقف الفلسفي لا يؤدى إلى ابتعادنا عن الحياة” حيث أن :-
• يتيح الموقف الفلسفى لنا قدرة أكثر فاعلية وإيجابية للتمرس بمواقف الحياة .
• الموقف الفلسفى يبعدنا عن مجرد الوقوف عند المستوي السطحى للأفكار .
• فإذا كان سطح البحر جميلًا فإن الغوص بباطنه يوصلنا للجواهر والكنوز .
رابعًا : الموقف الفلسفى بين الإنسان العادى والفيلسوف :-
وجه التمايز الإنسان العادى الفيلسوف
نوع الحكمة “الحكمة العملية”
التى تكون نتيجة تراكم خبراته . “الحكمة النظرية”
فالفيلسوف يقدم لنا تحليلًا شاملًا لمشكلاتنا .
اللغة “اللغة البسيطة”
التى يستخدمها يوميا . يعبر عن فلسفته مستخدمًا “المصطلحات الفلسفية الدقيقة” .
أسلوب التعبير يعتمد على “الاختصار الشديد للعبارة” . يمتاز بالتحليل والتفصيل .
مدي الاتساق تأتى متفرقة وأحيانًا متناقضة تتميز الحكمة النظرية :
• الاحكام العقلى 
• التنظيم الدقيق
• التتابع المنهجى المصحوب بالأدلة 
كيف يمكن تقليل الفارق بين الإنسان العادى والفيلسوف :-
• نستخدم المصطلحات الدقيقة .
• نلتزم بتحليل الافكار حتى تكون واضحة .
• نعبر عن أفكارنا بطريقة منهجية .
خامسًا : خصائص الموقف الفلسفى :-
تساؤلى إنه موقف يستند إلى السؤال الفلسفى الموجه نحو موضوع ما ,فالفلسفة لا تعطى الجواب النهائى لأن الجواب النهائى نهاية الفلسفة ذاتها .
يتسم باليقظة الدائمة • القدرة على التمييز وعدم الانخداع بالظاهر .
• الوعى بمتطلبات الموقف .
• حٍسُن التوقع للجديد والمؤيد والمعارض للموقف .
• التمييز بين ما هو رئيسي وفرعي فى الموقف .
نسقى إنه موقف يسودة الانسجام ,والنظام ,والتناسق بين مكوناته ,وذلك عكس الفوضى .
الحوار وقبول النقد يعى الفيلسوف أن ما يقوله قابل للنقد ,عكس موقف “الفنان” الذى يرفض تدخل أحد فى عمله .
المصارحة يلتزم الفيلسوف بالمصارحة مع الآخرين ,ليس فقط احترامًا لعقولهم ولكن أيضًا “احترامًا للحقيقة ذاتها” .
يتسم بالبصيرة الفيلسوف يعرف أن الأشياء ليست دائما كما تبدو عليه ,فالفيلسوف لا يقبل الأفكار فى شكلها الخارجى بل يسعى إلى حقيقة الشئ .
يتسم بالدهشة ينظر الفيلسوف إلى كل شئ يثير دهشته ,وهو يدفعه إلى فهمه ومحاولة التحليل والتفسير بالعقل . 
التروى والصبر الفيلسوف هدفه الحقيقة ,ومعرفة الحقيقة تتطلب التأنى والكثير من الوقت لتأمل كل جوانب الموضوع للوصول إليها .
سادسًا : تطور الموقف الفلسفى عبر العصور :-
العصر اليونانى – جسد مبدأ سقراط “اعرف نفسك” طبيعة الموقف الفلسفى .
– يعبر هذا المبدأ عن اكتشاف الإنسان لنفسه وماهيته .
– هذا ما جعل الفلاسفة يقدمون حلولًا مختلفة للمشكلات . 
العصر الوسيط “واجه الفلاسفة مشكلة التوفيق بين الأديان السماوية”
• فلاسفة المسيحية الأوائل حاولوا التدليل على أنه لا تناقض بين الفلسفة والدين المسيحي .
• حاول فلاسفة الإسلام إثبات أن ما أتى به الإسلام يتوافق مع العقل .
العصر الحديث • كان الاتجاه إلى مناهج علمية وفكرية جديدة تقود نحو التقدم .
• دعي “ديكارت” إلى تجديد الفكر الإنسانى عن طريق الشك فى كل شئ .
العصر الراهن تهتم الفلسفة بالقضايا الحياتية المباشرة للإنسان .
مثل “قضايا البيئة ,والفنون ,والمرأة ,والاخلاق …..”
سابعًا : تحديات الموقف الفلسفى :-
الخضوع للمألوف والمعتاد 1- يقوم الموقف الفلسفى على حرية التعبير عن الرأى .
2- فإذا ما خضع المرء للتقليد حاد عن اول الطرق المؤدية إلى الموقف الفلسفى .
الخضوع للسلطات 1- العقل الذى يخضع لأى سلطة أعمى .
2- الخضوع للسلطة يفقد الشخص القدرة على الاستقلال.
النظرة الأحادية للأمور 1- تؤدى إلى غياب الروح النقدية .
2- القبول بالمعتاد والمألوف . 
3- التسليم لليقين المسبق والجاهز .
الافتقار إلى الشجاعة الفكرية الاستقلال والحرية تفترض الشجاعة الفكرية ولا تسير إلا معها وأيضًا الرغبة فى المعرفة وحب الاستطلاع .
أولًا : الفلسفة والدين :-
من حيث الفلســــــــفة الدين
الموضوع • تهتم بقضايا الإنسان المعرفية والبيئية والجمالية والحضارية .
• الحقيقة الفلسفية حقيقة نسبية متغيرة بسبب :-
1- طبيعة الموضوعات التى يتناولها الفلاسفة .
2- اختلاف وجهات نظر الفلاسفة .
3- الاختلاف فى الرأى إنما هو من صميم الطبيعة البشرية . • يهتم بعلاقة الإنسان بالله وكيفية التقرب إليه .
• الحقيقية الدينية مطلقة مصدرها سماوى إلهى وهى غير قابلة للشك .
المنهج • تقوم على التأمل العقلى وعلى الحجج العقلية .
• إن العقل يحتل الصدارة فهو يخُضع كل شئ للحوار والجدل . • يقوم على الإيمان أى على القبول والتسليم بحقائق معينة تسليمًا تامًا .
• القبول بالحقائق التى مصدرها إلهى .
• المفكر الدينى مثل الفيلسوف يستخدم العقل والمنطق فى الفهم والتفسير .
إن العلاقة بين الفلسفة والدين ليس صراعًا مطلقًا .
تتجلى الصلة بين الفلسفة والدين فى حقيقتين :-
1- الفلسفة والدين فى جوهرهما معرفة الله “صانع العالم” .
2- للفلسفة والدين غاية واحدة هى تحقيق السعادة .
يطالب القرآن الكريم الإنسان بالاعتماد على العقل والبحث عن الحجج المنطقية فى قوله تعالى (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) .
“أبن رشد” والتوفيق بين الفسفة والدين
ألف كتاب (فصل المقال فيما بين الحكمة الشريعة من الأتصال) حيث يري :-
1- هدف كلا من الفلسفة والدين : الوصول إلى الحقيقة .
2- الدين الاسلامي : حث المسلمين على التفكير وتعقل أمور الحياة .
3- وهذا ما تسعي إلية الفلسفة .
4- لذلك : لا تعارض بين الدين والفلسفة .
ثانيًا : الفلســـــفة والعلم :- 
من حيث الفلســـــــفة العلـــــــــــــــــــم
الموضوع كلى – معنوى – مجرد جزئي – حسي – مادى
المنهج عقلى تأملى تحليلى .
الفلسفة لا تسلم بصحة مبدأ او فكرة إلا إذا ثبت صدقها عن طريق الشك . يقوم على المنهج العلمى .
( الملاحظة – الفرض – التجربة – القانون )
الغاية تبحث عن العلل البعيدة يبحث عن العلل القريبة
الموضوعية والذاتية ذاتية تصطبغ بالصبغة الإنسانية موضوعية ,وإن كان العلم المعاصر لا يستبعد التأثر بالجوانب الذاتية
الفلسفة والعلم كلاهما يستفيد من الآخر : فتأملات الفلاسفة كثيرًا ما أفادت العلماء (مثل نظرية هرقليطس عن الكون) .
الفلسفة والعلم مصدرين أساسيين للمعرفة : كل حسب طريقته ومجاله .
الفلسفة والعلم يبحثان عن : الحقيقة .
هناك تكامل بين الفلسفة والعلم : فالفلسفة ليست بديل عن العلم .
فالعلم لا يدرس : البديهيات ولكن هذه الأمور تقوم بها الفلسفة 
يبحث العلم فى العلل القريبة أما الأحكام الفلسفية تبحث عن العلل البعيدة الغير مباشرة .
فلسفة الأخلاق ..ماهيتها ومذاهبها
أولًا : استخدمات كلمة الأخلاق :-
المعنى الأول
قواعد السلوك المعنى الثانى
التربية الأخلاقية المعنى الثالث
فلسفة الأخلاق
الأخلاق كأسلوبًا معينًا فى الحياة
وهى أقرب إلى الأخلاق الدينية (فالدين معاملة) مجموعة من قواعد السلوك
تربت عليها الأجيال الناشئة فى المدارسة والمنزل البحث فى طرق الحياة وقواعد السلوك
باعتبارها فرعًا من الفلسفة
ثانيًا : مستويات مجال الأخلاق :-
المستوي الأول هو الآداب العامة وما فيها من فضائل ونصح وإرشاد وتربية .
(المعنى الأول ,والثانى للأخلاق)
المستوي الثانى فهو نتيجة البحث الفلسفى سعيا وراء معرفة الأسس الأولى التى تقوم عليها هذه الفضائل الأخلاقية .
(المعنى الثالث للأخلاق)
المذاهب الأخلاقية :-
اولًا : المذهب العقلى لدى فلاسفة اليونان :-
أثار السوفسطائيين المشكلة الأخلاقية عندما قال “بروتاجوراس” إن الإنسان الفرد هو معيار الأشياء جميعا , فأن قال عن شئ انه خيرًا فهو خيرًا .
إذن الفضائل عندهم نسبية .
هذه النسبية كانت السبب لثورة “سقراط” ,حيث أكد على أن العقل هو معيار التمييز بين الخير والشر .
يري “سقراط” أن الفضيلة واحدة وثابتة (فاصدق فضيلة – والتقوى فضيلة) .
الفضيلة عند “سقراط” هى إدراك الخير .
أكد “أفلاطون” مذهب “سقراط” فقال إن للخير مثالًا واحد ينبغى على الإنسان العاقل إدراكه .
الإنسان عند “أفلاطون” تتصارع بداخله قوى ثلاث للنفس على النحو التالى :
القوة الفضيلة
الشهوانية فضيلتها العفة
الغضبية فضيلتها الشجاعة
العاقلة فضيلتها الحكمة
تحلى الإنسان بالفضائل الثلاث تظهر “فضيلة العدالة” ,وهى رأس الفضائل الأخلاقية
يرى أصحابه أن العقل هبة الله للإنسان وحده ,ومن هنا على الإنسان أن يستجيب لأوامر عقله .
ومنهم من بالغ فى تقدير العقل ,وطالب بإماتة الجانب الحسي والعواطف .
لكن حياة الإنسان لا تستقيم بغير مراعاة ما فى طبيعته من دوافع وعواطف .
ثانيًا : مذهب المنفعة “بنتام و مل” :-
يرى قدماء النفعيـين : أن الإنسان ينشد فى كل تصرف يقدم عليه تحقيق لذة أو منفعة أو تفادى ألم ,فهم دعاة اللذة (المنفعة الفردية) .
يحاول المحدثون : “بنتام , مل” إلى توسيع دائرة المنفعة لتعميم تحقيق السعادة للفرد ولأكبر عدد من الناس (المنفعة العامة) .
• إذا كان الإنسان بطبعه وفطرته ينشد منافعه ويلتمس ما يحقق مصالحه ,فما الحاجة بعد هذا إلى مذهب أخلاقى يرشده إلى كماله الإنسانى .
ثالثًا : المذهب الاجتماعى الوضعى :-
رفضت الفلسفة الوضعية اعتبار الأخلاق علما معياريا يبحث فيما ينبغى أن يكون عليه السلوك .
ورأت الفلسفة الوضعية أن علم الأخلاق هو دراسة العادات والظواهر الأخلاقية كما هى موجودة بالفعل فى مجتمع معين .
بهذا أصبح علم الأخلاق فرعًا من فروع علم الاجتماع .
بهذا يصبح المجتمع هو المصدر الأعلى للقيم ,فالإنسان عضو فى وحدة اجتماعية يرث تقاليدها ,ويتلقى تعاليمها ويخضع لمعاييرها .
• غالى الاجتماعيين فى جعل المجتمع المصدر الوحيد لقيم الأخلاقية , فى حين أن للفرد نصيبه فى وضع القيم الأخلاقية .
رابعًا : مذهب الضمير “بطلر” :-
ما المقصود بالضمير ؟
قوة فطرية كامنة داخل الإنسان وهى التى تلزمه بضبط نزواته والحد من أهوائه وشهواته ,وتوجهه إلى حيث ينبغى أن يسير ,والإنسان يتميز عن الحيوان بهذا الضمير .
ما وظائف الضمير ؟
وظيفة عقلية نظرية وظيفة أمرة ناهية
الضمير هنا يمثل مبدأ فكريا موضوعه ( أفعال الناس – نواياهم ).
الضمير هنا يحكم على الفعل من زاوية الصواب و الخطأ (الخير , الشر) .
الضمير قوة ملزمة فهو يأمر بعمل الفعل الذى يستحسنه ,وترك الفعل الذى يستهجنه .
حين يصف الضمير فعلًا بأنه خاطئ فإن ذلك يعنى أمرًا بأن تتخلى عن فعله .
• أنه لم يذكر ما هى السمة المشتركة بين الأفعال الخيرة كمعيار للصواب والخطأ .
• يقول إن الضمير قوة عامة مشتركة بين الناس جميعًا ,ومع ذلك نلاحظ أن الضمير ليس واحدا فى الناس جميعا .
خامسًا : مذهب الواجب “كانط” :-
مفهوم الإرادة الخيرة الواجب أساس الأخلاق الأخلاق استجابة لإملاء العقل
الإرادة الخيرة هى وحدها التى يمكن تصورها فى هذا العالم والذى يمكن أن يعد خيرًا . أمر يستند إلى أساس من العقل وهذا الأساس العقلى ما يفرض على الإنسان بحكم طبيعته . إن معنى الواجب هو أداء الفعل احترامًا للقانون الخلقى الذى هو قاعدة عامة وقانون كلى .
مثال : إذا حاول طبيب أن ينقذ حياة مريض يعانى سكرات الموت لكن مات المريض . مثال : لو تصورنا كل إنسان يكذب لانتفى بين الناس إمكانية التفاهم فلا حاجة للقائل إلى أى قول ,كما انه لا حاجة للسماع إلى أى قول . مثال : إن اللص يسرق وينجو من العقاب ,لكن هذا اللص نفسه يأتية الصوت من فطرته ليقول له إنه قد اقترف أثما .
• يصدر السلوك الأخلاقى فى مذهب الواجب عن العقل وحده ,والعمل على إماتة دوافعنا وميولنا الفطرية ,وهذا يخالف طبيعة الإنسان .
الفرق بين علم السياسة والفلسفة السياسية :-
علم السياسة الفلسفة السياسية
يقوم بمهمة وصف الظواهر السياسية . تتناول المبادئ والتصورات السياسية بالتوضيح والشرح .
يهدف إلى وضع قوانين علمية ثابتة فى مجال السياسة . تفترض وجود بعض القيم مثل العدالة والحرية ,وتحاول تقييم الواقع فى ضوء هذة القيم .
دراسة الظواهر السياسية التى تشمل نظم الحكم القائمة فعلًا فى الدولة . بحث حقيقة السياسة وأصل نشأتها ,وهل تستلزم العدالة المساواة المطلقة ؟ أم العدالةتميز البعض عن الاخرين .
نشأت الفلسفة السياسية فى الحضارات الشرقية .
نشأة الفلسفة السياسية من خلال الحياة السياسية عند اليونان .
الحضارات الشرقية القديمة عرفت النظم السياسية والقوانين التى تنتظم بها حياة أفرادها إلا أنها لم تضع هذه النظم والقوانين موضع التساؤل كما فعل فلاسفة اليونان .
أولًا : نظريات نشاة الدولة :-
1- نشأة الدولة فى النظريات اليونانية القديمة :-
o عاش سقراط فى ظل حكومة أثينا كدولة ديمقراطية مع وجود كثير من أوجه الفساد الاجتماعى .
o ذلك لم يمنع من وجود الكثير من الفساد على يد “السفسطائيين .
o حكم على سقراط بالإعدام لنقده بعض الجوانب السلبية ومعارضته للحكام .
o فى ظل هذه الظروف نشأ أفلاطون وكتب (محاروة الجمهورية) الذي وصف الدولة المثالية .
2- نشأة الدولة فى فلسفة أفلاطون :-
o اتفق أفلاطون مع أستاذه سقراط على أن نشأة الدولة أمر طبيعى فطر علية الإنسان 
o حيث يرى أفلاطون أن نشأة الدولة أمر طبيعي وفطرى فالإنسان بطبعه كائن اجتماعى يريد أن يشبع حاجاته .
o ثم يبدأ فى التوسع فى التجارة مع الدول الاخرى .
o لذلك فقد ظهر “التخصص” إذ يقوم البعض بالزراعة والبعض بالصناعة أو التجارة , وتنشأ الحاجة إلى جند وحراس وحكام يتولون سياسة المواطنين .
o وينتهى أفلاطون إلى تقسيم الدولة إلى ثلاث طبقات :-
طبقة المنتجين تتولى انتاج حاجات المجتمع الضرورية من مأكل وملبس ومسكن 
طبقة الجند يتولون مهمة الدفاع عن الدولة وحماية نظامها ورد كل الأعداء
طبقة الحكام يتولون مهمة الحكم وتوجية الدولة بكل طبقاتها 
o العدالة فى رأى أفلاطون تتلخص فى أداء كل طبقة للوظيفة الخاصة بها ملتزمة بفضيلتها .
o تتحقق المدينة الفاضلة بالاهتمام بتربية الجنود ,وان يدرس الحكام الفلسفة .
3- نشأة الدولة عند أرسطو :-
o أتفق أرسطو مغ أفلاطون فى القول بأن الإنسان حيوان اجتماعى بالطبع .
o لم يتفق أرسطو مع أفلاطون فى القول بأن أفضل أنواع الحكم هو حكم الفلاسفة .
o إنما دعا إلى الحكومة الدستورية التى تلتزم باحترام القانون .
o يري أرسطو أن الدول هى نظام طبيعى ,شأنها شأن الأسرة أو القرية من صنع الطبيعة.
o كتب أرسطو كتاب “السياسة” ووضع فيه نظريته فى الدولة وآراءه عن الحكومات ,وقد صنف أنواع الحكومات وهى :-
الحكومات الصالحة الحكومات الفاسدة
الملكية : فرد يعمل لصالح الشعب 
الطغيان : فرد يعمل لمصالحه الخاصة
الأرستقراطية : قلة غنية تعمل لصالح الشعب 
حكم القلة الغنية : تعمل لمصالحها الخاصة 
الديمقراطية : أكثرية تعمل لصالح الشعب
الديمقراطية الفاسدة : أكثرية تتبع أهواء الجماهير 
o رأى أرسطو أن دولة المدينة هى خير النظم السياسية لأنه من السهل قيادة أفرادها .
o رفض أرسطو الإمبراطوريات لانها لا توفر لأهلها السعادة بالإضافة إلى صعوبة قيادة أفرادها .
________________________________________
ثانيًا : النظريات الحديثة فى نشأة الفلسفة :-
1- العقد الاجتماعى “عند هوبز” :-
يرى “هوبز” أن الإنسان أنانى يسعى لتقوية ذاته على حساب الآخرين .
السبيل الوحيد لاستمراره فى الحياة وإنهاء حرب الكل ضد الكل بتكوين المجتمع السياسى .
يتنازل الأفراد عن حقوقهم لشخص كى يصبح هو صاحب السلطة العليا التى تحقق أمنهم .
الشخص الذى يتم التنازل له بموجب هو “الملك وسلطاته مطلقة لا يجوز الثورة عليها” .
o افترض أن الإنسان أنانى بطبعه رغم أننا نشاهد الإنسان لدية دوافع مثل (التعاون , التضحية) .
o افتراض الحكم المطلق لا يتلاءم مع طبيعة الحياة الاجتماعية التى تتطور وتتغير أهدافها .
2- العقد الاجتماعى “عند جون لوك” :-
حالة الطبيعة البدائية هى حياة صالحة يتمتع فيها كل الأفراد بالحرية والمساواة والسلام .
قد يعتدى شخص على شخص آخر (مثل :السرقة) فيصبح من حق المعتدى علية الانتقام .
يصبح الفرد وفقا لذلك قاضيا يقتص لنفسه فلا يوجد ضمان للعدالة ,من هنا تظهر الحاجة لنشأة الدولة .
ينشأ المجتمع أو الدولة نتيجة العقد الاجتماعى الذى يتعهد فية الأفراد بالتنازل عن بعض حقوقهم لشخص أو أشخاص يكونون حكومة لتوفير القضاء العادل والسلام للمواطنين . 
يختلف “لوك” عن “هوبز” حيث أن “لوك” يحد من سلطة الحاكم المطلقة ,حي تكون سلطة الحاكم مقيدة بإرادة الشعب .
• القول بوجود حقوق طبيعية للأفراد قبل وجود المجتمع المنظم أمر غير مؤكد ولا يوجد ما يثبته .
• رأى “لوك” أن حكم الأغلبية هو أفضل أنواع الحكم ,لأن الأقلية إذا حكمت فهى تعمل لمصلحة ذاتها ,لكن الأغلبية قد تفرض نوعًا من الاستبداد . 
3- الحكم الديمقراطي “عند روسو” :-
ألف كتاب “العقد الاجتماعى” .
يى أن الدولة المثالية هى التى يتمتع فيها الإنسان بالحرية مع خضوعه للقانون السياسي .
الحل الوحيد للتوفيق بين حرية الفرد ونظام المجتمع هو أن تتحد أرادة الفرد “بإرادة المجموع” .
إننا نتنازل باتفاقنا عن بعض حقوقنا بإرادتنا ونختار من سيتولي مقاليد حكمنا بشرط أن يحافظ على حريتنا فإذا خرجعن إرادة المجموع واعتدى على الحريات فلابد للشعب من عزلة واختيار حاكم غيره .
________________________________________
ثالثًا : فلسفة الحكم فى الإسلام :- 
أقر الخلفاء الراشدون بمسئوليتهم أمام الأمة وحق الشعب فى محاسبتهم , فأبا بكر قال فى أول خطبة له : “فإن أحسنت فأعينونى ,وإن أسأت فقومونى” .
القرآن الكريم لم يحدد شكلًا محددًا للحكومة وإنما دعا إلى مبادئ عامة هى دعائم كل حكم صالح وهى العدل فى قوله : “وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل” .
كما ينص على الشورى فى قوله تعالى : “وشاورهم فى الأمر” والمساواة فى قوله :”إنما المؤمنون إخوة” .
اولًا : الفارابى ونظام الحكم :-
تأثر “بأفلاطون” بوصف الدولة المثالية , وألف الفارابى كتاب “آراء أهل المدينة الفاضلة” .
يحلم الفارابى بمدينة فاضلة تتحقق السعادة للبشر .
نادى بأن يملك زمام الدولة حاكم فاضل وعادل يتصف بالحكمة .
يرى أن الأمة الفاضلة هى التى تتعاون مدنها كلها على تحقيق السعادة لجميع أفرادها .
المدينة الفاضلة هى توحيد الأمة فى ظل حاكم قوى يحكم وفقًا للشرائع والقوانين .
الحكم الديمقراطى فى العصر الحالى :-
الديمقراطية قديمًا الديمقراطية حديثًا
مباشرة غير مباشرة
تتيح لجميع المواطنين الأحرار التعبير عن إرادتهم وتوجية الحكم ,وقد كان هذا ممكنا فى الدول الصغيرة .
كما دث فى المدن اليونانية فى القرن الخامس قبل الميلاد . لأن اتساع المدن وكثرة عدد السكان القادرين على المشاركة فى السياسة يجعل من المستحيل أن يجتمع الجميع فى مكان واحد لمناقشة القوانين .
لذلك تتخذ الديمقراطية الحديثة أسلوب التمثيل النيابى الذى يوكل لفئة منتخبة ,وتنوب عن الشعب فى توجية سياسة الدولة .
اتجهت النظم الحديثة إلى تفضيل النظم الجمهورية واختيار الحكام بالانتخاب لا بالوراثة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: