عاممقالات

بيولوجية الصابون



اخترتا لك.. كل اسبوع معلومة مفيدة… قد تهمك

الصابون : –

بيولوجية الصابون
يزيل ويقتل كثير من الميكروبات..
حتي اصعب افات الجسم شراسة مثل الجرب.. يموت بالصابون.
وﻻ ننسي مناعة الجسم لها اكبر دور في قتل جميع الميكروبات حتي القيروسات التي عجز البشر عن مقاوماتها.. 
لكن يجب ان نحافظ علي درجة pH الجلد 6..
والصابون . 
له طريقة في التطبيق وهي غمر اليدين او الجسم بالصابون مع التدليك لمدة خمس دقائق… 
ثم غسل اليدين او الجسم بالماء جيدا 
أما موضوع المطهرات 
فهي سهلة الاضافة للصابون مثل الديتول الطبى.. بنسب مختلفة 
وغيره من المركبات.. 
لكن يبقي ويظل امرا في غاية الاهمية الا وهو تعود جسد وجسم الانسان علي المطهرات الخارجية.. 
يضعف جهازك المناعي بل يجعل الجهاز المناعي يتكاسل ويتقاعس عن اداء دورة كامﻻ…
المواصفات العالمية لصابون التواليت الممتاز عال الجودة 
Ph 6 
صابون يتﻻئم مع درجة الجلد… وهذه الدرجة يكون الجلد في اشد حالته الصحية ودفاعه عن نفسه… 
لكن لو استخدمنا صابون متعادل او قلوي… بعد الاستحمام سرعان ما يعود الجلد لدرجة pH 6… ليكون في اقوي حالة الدفاع عن نفسه.. 
وهنا يكمن لغز الصابون القلوي.. نظرا لاستخدام خلطات زيوت طرية غير متجانسة في السلسلة الكربوتية و ﻻ تتجمد ولا تتصلب الا بقلوي زائد… 
وهذا مخالف لمواصفات الصابون العالمي…
. معلومات تهمك…. 
ما هي درجة حموضة البشرة؟
حين تكون البشرة صحية،
فان درجة حموضتها تتراوح ما بين 4.5 و 6.5، 
مما يعني أن البشرة تميل للحموضة أكثر من القلوية،. 
وأنها ليست معتدلة. تسمى هذه الخاصية “العباءة الحمضية للبشرة”
أو بالانجليزية – acid mantle – وهي نتاج أشياء كثيرة مثل افرازات الغدد المختلفة بالبشرة 
. وأيضا افرازات البكتيريا الموجودة طبيعيا على سطح البشرة.
(1) تلعب هذه العباءة دور مهم في الحفاظ على البشرة، مثل قتل البكتريا الضارة.
. (1) حتى أن العلماء اكتشفوا مؤخرا أن حب الشباب يصيب من كانت بشرته قلوية،
وانه حينما تعالج البشرة حتى تزيد حموضتها، فإن هذا يساعد على علاج حب الشباب.
. ما الذي يحدث اذا اضفنا مادة قلوية أو حمضية الى البشرة؟
في الحالتين فان درجة حموضةك البشرة ستتغير بحسب المادة المضافة
بما ان طبيعة البشرة تميل للحموضة،
فإن إضافة مادة قلوية أو حتى معتدلة للبشرة ينتج عنه خلل في عمل خلايا البشرة،
مما يؤدي الى جفافها وضعف مقاومتها للإصابات البكتيرية. وقد أثبتت دراسة أن غسل البشرة بمادة قلوية – مثل الصابون العادي – يؤدي الى هذا الخلل، حتى ولو بعد استعمال واحد فقط،
وأن هذا الخلل يزيد بشكل تراكمي مع كل استعمال. 
وبطبيعة الحال، فان هذا الخلل يؤثر أكثر على من يعاني من أمراض جلدية مثل الإكزيما والصدفية، وأيضا يؤثر على كبار السن، 
هذا لأن بشرة هذه المجموعة من الأساس بها مشاكل، وهي بطبعها بشرة ضعيفة ولن تستطيع تحمل هذه الهجمات.
أما حين نضيف مادة حمضية للبشرة، فالنتيجة تختلف على حسب درجة حموضة المادة المضافة للبشرة. فكما قلنا فالبشرة بطبعها تميل للحموضة عن الاعتدال أو القلوية
(ولكن درجة حموضة البشرة ضعيفة وليست حموضة قوية).
فاذا أضفنا مادة هي أيضا حموضتها ضعيفة، فان هذا سيسعد البشرة،
لأنه يساعدها على القيام بدورها ويساعدها على الحفاظ على رطوبتها ونضارتها ويقويها.
ولكن المشكلة تحدث حين نضيف مادة درجة حموضتها قوية. فلنأخذ الليمون كمثال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: