عاممقالات

الدورة الشهرية للفتاة متي تصيبها وما هي الهرمونات المسئولة عنها.. 


اخترنا لك.. كل اسبوع معلومة مفيدة.. قد تهمك :-
استكماﻻ لموضوع سابق عن الحيض ( الدورة الشهرية ) 
كنا قد تكلمنا بصفة عامة عنها.. وعن المرحلة العمرية.. للفتاة متي تصيبها… وعن الهرمونات المسئولة عنها.. 
واليوم سنتكلم عن اضطراب الدورة الشهرية.. سواء بالزيادة او النقصان.. ومخالفة ميعاد الدورة التي تعودت عليها الفتاة او المرأة.. 
ونستهل موضوعنا اليوم عن الاسباب :-
أسبابُ عدم انتظام الدَّورة الشَّهرية
يمكن أن تضطربَ الدورةُ الشَّهرية إذا قامت المرأةُ بتَغيير طَريقةِ منع الحمل أو إذا كان لديها خَللٌ في التَّوازُن بين هُرمونَي الإستروجين oestrogen
والبروجستيرون progesterone
ليس غَريباً أن يستمرَّ اضطرابُ التَّوازُن الهرمونِي لسنواتٍ قَليلة بعد سنِّ البلوغ وقبلَ انقطاع الطَّمث (سن اليَأس)
.
وهذا ما يمكن أن يؤدِّي إلى أن تصبحَ الدورةُ الشهرية أطولَ أو أقصر. 
كما قد تصبح الدَّوراتُ قليلةَ الغَزارة أو أكثرَ غَزارة.
إذا كان سببُ عدم انتظام الدَّورات هذه العوامِل المرتبطة بالعمر، 
فلا حاجةَ إلى استِشارة الطبيب عادة.
العَوامِلُ المتعلِّقة بنَمط الحياة يمكن أن تؤدِّي العَوامِلُ التَّالية المتعلِّقة بنَمط الحياة إلى اضطرابِ
التَّوازُن الهُرمونِي وحُدوث طمث غير مُنتَظَم:
نقص الوزن الشَّديد أو زيادة الوزن الشَّديدة. الإِفراط في ممارسة التَّمارين.
الشدَّة النفسيَّة والإرهاق. وَسائِلُ منع الحمل Contraceptives
يمكن أن تُؤدِّي اللَّوالِبُ :
intrauterine devices (IUDs)
أو حبوب منع الحمل
contraceptive pills
إلى تَبقيع (نُزول القَليل من الدَّم) بين الدَّورات الشَّهرية.
كما يمكن أن يسبِّبَ اللولبُ نزفاً شَديداً طمثياً أيضاً. وتُعدُّ النُّزوفُ الخفيفة، والمعروفَة باسم النُّزوف الاختراقيَّة 
breakthrough bleeds
أو نزوف منتصَف الدَّوْرة الطمثيَّة،
شائعةً عندَ استِخدام حبوب منع الحمل لأوَّل مرَّة؛ 
وهي أخفُّ وأقصر من الدَّورات الشَّهرية الطبيعيَّة عادة، 
كما تتوقَّف في غضون الأشهر القَليلة الأولى عادة. 
مُتَلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات تحدث مُتَلازمةُ المبيض المتعدِّد الكيسات 
polycystic ovary syndrome (PCOS) 
عندما تظهر كيساتٌ صَغيرة جداً
(أكياس صَغيرة مَملوءَة بسائِل)
في المبيضين. 
وتتجلَّى الأعراضُ المعتادَة لمُتَلازمةِ المبيض المتعدِّد الكيسات بدَورات غير منتظمَة أو خَفيفَة، أو بغياب الدَّوراتِ الشَّهرية تَماماً؛ ويعود ذلك إلى أنَّ الإباضَةَ 
ovulation (إطلاق البُوَيضة) 
قد لا تحدث كما هو مَألوف غالباً. 
كما قد يكون إنتاجُ الهرمونات غيرَ مُتوازِن أيضاً، فضلاً عن احتِمال زيادة مستوياتِ هُرمون التِّستوستيرون testosterone على الحدِّ الطَّبيعي….. 
(التِّستوستيرون هو هُرمونٌ ذَكري لا يوجَد منه لدى المرأة سِوى كمِّية صَغيرة عادة).
المشاكِلُ النِّسائيَّة كما يمكن أن يَكونَ النَّزف الطمثي غير المنتَظَم بسبب حَمل
pregnancy 
غير متوقَّع.. 
أو إجهاض miscarriage مُبكِّر أو مَشاكِل في الرَّحِم أو المبيضين. 
وقد يُحيل الطَّبيبُ المريضةَ إلى طَبيبٍ مُتخصِّص في أمراض الجهاز التَّناسلي للإناث اذا كانت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الاستِقصاء والمعالَجة. اضطراباتُ الغدَّة الدرقية قد يكون اضطرابُ الغدَّة الدرقيَّة 
thyroid disorder
(الموجودَة في الرَّقبة) سَبَباً آخر ممكناً،
ولكنَّه نادر، وقد يكون السب فرط نشاط الغدة الدرقية
hyperthyroidism
للدَّورات غير المنتظَمة؛ حيث تُنتِج هذه الغُدَّةُ هُرمونات تُحافِظ على عمليَّة التَّمْثيل الغِذائي (الاستِقلاب) في الجسم.
ولذلك، قد يُجري الطَّبيبُ اختبارات للغُدَّة الدرقية عن طريق إجراء فحص للدم للتأكُّد من مستويات هرمونات الغدَّة الدرقية في الدم
و يكون اضطرابُ الدَّورة الطمثيَّة شائعاً خِلال فترة البلوغ puberty
أو قبلَ سنِّ اليأس (انقطاع الطَّمث)؛ 
ولذلك فالمعالجةُ في هذه الحالات غيرُ ضَروريَّة عادة. 
ولكن إذا كانت المريضةُ قَلِقةً بسبب غَزارة الدَّورات الطمثيَّة أو طول مُدَّتها أو زيادة تَواتُرها، أو بسَبب حُدوث نَزف أو تَبقِيع spotting
بين فترات الحيض أو بعدَ الجِماع، فيجب عليها مُراجَعة الطَّبيب. سوف يطرح الطَّبيبُ أسئلةً حول فترات الحيض، ونَمط حَياة المريضَة، وتاريخها الطبِّي، لمعرفة السَّبب الكامِن وراء عدم انتظام دورتِها الطمثيَّة. وتَعتمِد أيَّةُ مُعالجةٍ ضَروريَّة على سَبب عدم انتِظام الدَّورة. 
واحتمال تمون المريضةُ قد وضعت مُؤخَّراً لَولباً داخِل الرَّحِم، وبدأت تُعانِي من طمثٍ غير مُنتَظم لم يستقرَّ في غضون أشهر قَليلة،.
وبشئ من التفصيل :
تصل البنات إلى مرحلة البلوغ عادة قبل الأولاد بعامين
وتستغرق فترة البلوغ منذ بدايتها حتى نهايتها سنتين إلى أربع سنوات ،
وخلال هذه الفترة تفرز المبايض هرمون الأستروجين بكميات متزايدة.
وتمثل بداية نزول الطمث علامة فارقة لدخول البنت مرحلة أخرى من العمر ويعتمد وقت بداية نزول الطمث على عوامل كثيرة منها البيئة المحيطة والأسرة ..
إن مدة الدورة الشهرية لدى الفتيات والسيدات على السواء هي 28 يوما
وفترة نزول الدم بين 3 – 7 أيام ،
وقد يختلف الدم من شهر لآخر في كميته وطول فترته وهي عبارة عن سلسلة مترابطة ومتصلة من التفاعلات الهرمونية والعصبية
تتم في تسلسل دقيق بين مراكز المخ العليا والغدد الصماء مثل الغدة النخامية والدرقية والمبايض وحدوث أي خلل في أي من هذه الغدد أو المراكز العليا الموجودة في المخ يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية.
من المهم لكل سيدة أن تدرك أن اضطراب الدورة الشهرية ليس مرضا ولكنه عرض لسبب آخر يجب البحث عنه بدقة .. عندما تصاب السيدة بهذا الاضطراب قد يكون في الرحم أو المبيض أو الغدة النخامية أو نتيجة أي اضطراب هرموني آخر.
إن أكثر الأسباب شيوعا هو اضطراب التبويض والذي ينجم عن خلل في المحور الهرموني للتبويض وليس المبيض فقط وأحد هذه الأسباب شيوعا هو ما يسمى بتكيس المبيضين.. وهي حالة تؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات الذكورة أو اضطراب مستقبلات هذه الهرمونات ، مما يؤدي إلى ضعف التبويض وبالتالي إلى اضطراب الدورة الشهرية .
إن تكيس المبايض هو ظاهرة شائعة تصيب حوالي 20- 25 المائة من السيدات في منطقتنا العربية وليس لها أسباب معروفة إلى الآن ولكن يوجد خلل في إفراز هرمون الذكورة وكذلك في هرمون الأنسولين وتكون مصحوبة بزيادة في الوزن مع بعض المظاهر الثانوية مثل زيادة نمو الشعر في الوجه والأطراف وكذلك تساقط الشعر وظهور حب الشباب ويتم تشخيصها بالفحص الإكلينيكي وبالموجات فوق الصوتية وقياس مستوى بعض الهرمونات مثل الأنسولين وهرمونات الذكورة.
يمثل التوتر الشديد والقلق العصبي أيضا عاملا هاما وذلك لتأثيره على مراكز المخ العليا واضطراب الهرمونات الصادرة من الغدة النخامية أو نتيجة استعمال الأدوية والمهدئات النفسية التي تؤدي إلى اضطراب أيضا في عمل هذه الهرمونات أو تؤدي إلى زيادة في هرمون البرولاكتين والذي يفرز أيضا من الغدة النخامية وقد يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية.
يلعب هرمون البرولاكتين دورا أثناء الحمل في زيادة حجم الثدي ولكن لم يعرف بشكل كامل دوره في أثناء عدم الحمل.
إن تفسير هذا الاضطراب الناتج عن زيادة هرمون البرولاكتين لا يعتبر واضحا إلى الآن لماذا يسبب هذا الاضطراب ولكن في حالات الارتفاع الشديد يجب عمل أشعة مقطعية على الغدة النخامية لاستبعاد وجود بعض الأورام الحميدة الصغيرة التي تؤدي إلى الزيادة المفرطة في الهرمون وقد تكون مصحوبة ببعض الأعراض الأخرى مثل الغثيان وزغللة العين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: