حياة الفنانينعام

حكايتي مع ريحانتي 




حكايتي مع ريحانتي 






بقلم: مها نور



انها ريحانتي اهملتها ونسيت أن ارويها وعندما تذكرتها كان بدا عليها الزبول والعطب شعرت بانها انتهت ويجب علي ان القي بها خارج المنزل لازرع مكانها زهرة جديده جميله تسُر النا

ظرين فكرت مع نفسي بأن اخلعها من جذورها واستغني عنها فهي لم تعد لها فائدة وليس لها رائحه ولا حتي اري في عيني راحة عندما انظر اليها اصبحت ذابلة صلبة لونها الاخضر اختفي واصبح اللون الاصفر هو السائد علي اغصانها لكن للحظه توقفت لاراجع نفسي وقراري الذي اتخذته وتحدثت إلي نفسي لما لا اساعدها فهي ليس لها ذنب في ذبولها وانها لم تعد خضراء يافعة  فقد اصبحت لا تصلح ولاكني ايقنت بأني السبب في مأساتها وذبولها فأنا من لم يعتني بها وتركها.

فلما لا اعطيها واعطي نفسي فرصه واهتم بها واصلح اخطائي وما فعلت بها ايمكن عندما اعتني بها وتشعر باني لازلت احبها واهتم لامرها تقاوم الموت الذي حولها وتعود اليها الحياة من جديد وتصبح اجمل مما كانت …..محتمل .


وبالفعل عاودت الاعتناء بها من جديد ارويها كل يوم ولكنها لازلت كما هي لم تتغير وكانها مازالت حزينه تريد ان تخبرني انها تتألم مما فعلته بها لكنني لم أيأس واستمريت علي نفس المنوال اعتني بها كل يوم ارويها واتحدث اليها وكأنها ابنتي وحبيبتي حتي جاء اليوم الذي تحدثت إلي فيه نعم تحدثت ولكن بورقة خضراء القتها في وجهي ذات صباح وانا اعانقها ظهرت الورقة في طرف غصنها الذابل عـرفت وقتها ان الأمل لازال موجود ولا مكان لليأس مهما كانت الظروف تتحدث بأن كل شئ انتهي،وايقنت أن الحب ،الأمل ،والكلمة الطيبة الحنونة من الممكن أن يردوا الروح دخل غصن شجرة مات.

 مابالكم بروح لبني ادم كل شئ من الممكن أن يتغير في حياتنا للأفضل وللأحسن المهم أن نكون صرحاء مع انفسنا ونعترف بالخطاء ونحاول اصلاحه


 انت فقط احتفظ بالقليل من الأمل واملئ قلبك بالحب والحنان ومعهم الكثير من الإيمان بقدرة الله عز وجل وحذاري ان تهمل او تستغني عن ريحانتك فمن المستحيل أن تذبل الا إذا انت اهملتها وطردت من قلبك الأمل. 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: