عاممقالات

بلاها حمير خليها كلاب



كتبت: دينا شرف الدين

أثار موضوع تصدير الكلاب لكوريا مؤخراً ضجة كبيرة ما بين مؤيد للفكرة وهم قلة ومعارض لها بشدة وهم الأكثرية .
كما نعلم فقد عانينا معاناة شديدة من تكرار عمليات ذبح الحمير وبيعها في بعض محلات الجزارة وبعض المطاعم على انها لحوم ماشية وقد تفاقمت الأزمة لدرجة أصابتنا جميعاً بالشك في اللحوم بشكلٍ عام وخاصة بعد أن تم التأكيد على ان لحم الحمير ذو مذاق طيب ربما أحلي من لحوم الماشية !!
و أخيراً قد خرجت علينا الدولة بقرار تصدير الحمير للصين وتلاه قرار تصدير الكلاب لكوريا الأمر الذي رفضه السفير الكوري منعاً لإحراج الدولة أمام العالم وحتي لا يصبح مؤكداً أنهم من آكلي لحوم الكلاب !
و قد أثارت نداءات المعترضين خاصة على تصدير الكلاب ضجة كبيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي وكان ذلك من أهم الأسباب التي دفعت الدولة للتراجع عن هذا القرار الغريب !
و كانت رسالة إحدى عضوات جمعية الرفق بالحيوان و نشطاء حقوق الحيوان لي كالتالي :
((احنا جمعيات الرفق بالحيوان والنشطاء فى حقوق الحيوان وانا عضوه فيه لانه من الرحمه ودول ما لهمش لسان يدافعوا بيه عن نفسهم 
اولا لاننا دولة اسلامية وربنا وسبحانه وتعالى والرسول عليه افضل الصلاه والسلام أمرنا بالرفق بالحيوان وعدم اذيته والكل يعرف والحكومه اول العارفين ان االكلاب هتتسلخ احياء وتستوى حيه بدون رحمة!!
وده غير عذابها وفيه صور افظع مش عاوزه ابعتهالك خوفا على احساسك بس والله
احنا هنقف وقفه الاسبوع الجاى بس ما حددناش اليوم فى اسكندريه طبعا جمعية الرفق بالحيوان ونشطاء حقوق الحيوان كمان علشان السم اللى هيئة الطب البيطرى بترميه للكلاب علشان يموتوا وتقطع مصارينهم بسم محرم دوليا ده غير انهم بيضروا البيئة بالسم وبالنقص فى الكلاب اللى ممكن يسبب خلل بيئي علشان نقصهم يزود الديابه والتعالب فى المدن وربنا مش خالقهم هباء اكيد لهم عوزه يعنى
ولا يحاولوا علشان فيه ناس معترضه على وجود الكلاب وبتحرض ضدهم بالقتل بالسم اسمه (السكرنين ) تقريبا وده محرم دوليا
بيرموه فى حته كبده فى الشوارع وده خطر على البيئة
ياريت يا أستاذة دينا تكتبى فى الموضوع ده لانه بجد الكلب ذكر فى القرآن فى سوره الكهف وفى الاحاديث النبويه اللى سقاه دخل الجنه الرجل اللى كان ماشى فى الصحرا
والباغيه اليهوديه اللى سقت كلب ودخلت الجنه تحسى ان الرحمة هى اساس الاديان 
وبعدين الحكومه دلوقتى خلصت كل مشاكل الشعب والكلاب هى اللى فاضلة
يعنى حلوا مشكله المرور والمجارى والعشوائيات والبناء من غير ترخيص والبلطجه والزباله ورخصوا الاسعار وكل حاجه بقت تمام والكلاب هى اللى مضيقانا)). 
كان ما سبق نص الرسالة التي وصلتني من عضوة جمعية الرفق بالحيوان و التي ظهر من خلال تفاصيلها أن المشكلة لم تقتصر فقط على مسألة فكرة تصدير الكلاب التي تم التراجع عنها ، ولكنها تخطت كل حدود الرحمة والإنسانية والرفق بالحيوان الضعيف الذي يتم التخلص منه بطرق وحشية وغير آدمية بدلاً من أن تتم معالجة الأمر بطرق أكثر حكمة كما يحدث في كل دول العالم المتقدمة ، كإنشاء دور رعاية للحيوانات الضالة وإيوائها في أماكن محددة والتعامل معها بالرحمة التي أمرنا بها الله، فلم يأمرنا سبحانه وتعالي بتعذيبها وإيذائها ولا قتلها !!
لعل السادة المسئولين عن تفعيل هذا الجرم البشع يستمعون إلي نداءات الرحمة واستغاثات أعضاء جمعية الرفق بالحيوان ،، فلا يُنقص من قدرهم التراجع عن قرار خاطئ واستبداله بآخر صائب .
اللهم بلغت الرسالة اللهم فاشهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: