أدم وحواءعام

الماده 19 لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير



الماده 19
كتبت”نورهان محمد عبدالله

لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافيه

وهذا ما تنص عليه الماده 19 فى الاعلان العالمى لحقوق الانسان ..
يقولون لى اذا رأيت عبدا نائما فلا تنبه لعله يحلم بحريته .
بحثت كثير لاجد ما يوصف الحريه بشكل كامل فلم اجد مفهوم واحد يحتويها ، فلها مفاهيم عده تختلف على حسب زاويه النظر التى ننظر منها لهذا المصطلح ..” الحريه ”
احتارت اذهاننا بل عجزت على ان تضع لها مفهوم يشمل كل ما تحتويه .. هيا اول شيئ فى كل شيئ . فلا بد ان تكون حرا لتحرر اذهان غيرك .. فأن اردت ان ينظر اليك بعين الرقى والافتخار والمثل الاعلى .. تمهل فلم تقف موضع تمثال الحريه بل ابدا بتفكيرك حرره اولا كى يحررك هو ويحرر غيرك .. فمن اوجاع استرقاقك وعبوديتك .. وليس العبوديه مقصوره على ان تكون عبدا لشخص او لعمل .. ولكن العبوديه ان تكون شتيت الرأى مسلوب الاراده … فأبدا بنفسك وحررها اولا من افكار الاخرين من حولك .. من يريد منهم ان يسيطر عليك .. فلا تسمع دائما افعل كذا بل .. اسمع دائما ل افعل كما ينبغى .. فى هذه العباره تنطلق فى ذهنك مساحات شاسعه من التفكير والتردد والثقه بالنفس احيانا والرجوع عن القرار تاره والتمسك بيه تاره اخرى.. لتكون حصيده كل هذا قرار حرا نابع من صاحب القرار الحق … تلك هيا حريه التفكير اولا .. ومن هنا تبدا حريه الانسان كشخصه وان نجح فى هذا ! .. فأبشر ستحرر اسرتك . ومجتمعك ولن ابالغ فلعل تحرير العالم بأثره فى يدك
.فأفعل الشيء بقدرتك او تركه بأرادته الذاتيه . بعيدا عن سيطره الاخرين لانك ليس مملوكا لاحد ولا فى نفسك .. فحريتك هى قضيتك منذ بدء الخلق وانها هدفك فى هذه الحياه متحديا المحاولات لتقييدك .

اصبحت الحريه اليوم سلعه يتاجرون بها الكثير من الناس لتحقيق مطالبهم الشخصيه .. والمؤسف انها باتت سلعه تباع ولا تشترى .. خاصه فى الربيع العربى الذى امست فيه المطالبه بها جريمه يعاقب عليها القانون ويتعرض للمحاكمه العادله كما يدعون بالحكم الذى يشفى غليلهم . 

فهى هدف لمن يبغى الحياه فلا شيئ يعلو فوق صوتها .. ولطالما انشغل الانسان بالحريه اما سعيا لها او حلما بها .. وفى احيان كثيره وايضا بلاد كثيره يكون مجرد الحديث عنها مسببا للهلاك كما هو فى حال بلاد العرب اجمع .. فتلك البلاد تحمل من الشعوب ما لا تعى معنى الحريه لانها ببساطه شديده لم تعتاد عليها ولم تمسها باى شكل من الاشكال سوى النسر والحمامه البيضاء والملاك ذو الجناحين .. فأن جسدناها كما ينبغى ليس من الضروره ان نرسم لها جناحان .. فالحريه ليست بالهيئه او رمز.. يجب ان تكون حرا فى داخلك وعقيدتك وتفكيرك .. لا ترهق نفسك بالبحث عنه فى خيالك بل وفر مجهوداتك للبحث عنها فى واقعك.. الذى تعيش فيه انما خيالك ماهو الا هروب من عالم ضيق مقيد فيه الى عالم تجد فيه الحريه بكل اشكالها لكنها ماهيا سوى سراب كالماء لا تستطيع ان تمسكه .. حقا تراها بخيالك لكنك لم تشعر بيها الا من بعد تذوقها .. وستظل منها ظمئ .. كلما اشتقت للحريه بحثت عنها فى خيالك .. فتصبح مقيد بكل ما تحمله الكلمه من معنى .. فليست هناك حريه جزئيه اما ان تكون حرا او لا تكن .. فبيدك ان تظل حالما بها فى خيالك او تنفض عنك غبار الثرى وتصرخ من داخلك لتحييى كل ما سلب منك مطالبا برساله على لسانك وملامح وجهك انى انسان خلقت حرا ولن اموت سوى على ما ولدت عليه .
 قسم “هو وهى رنا رضا “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: