عاممقالات

استغاثة من العاملين بالنيل للأخبار .. فهل من مغيث؟؟؟



كتب: سامح عبده
استغاثة من العاملين بالنيل للأخبار .. فهل من مغيث؟؟؟
 اصبحت قناة النيل للأخبار على حافة الانفجار ويصل العاملون فيها الى درجة اليأس من تغير الاحوال للأفضل وهى القناة التى يتخرج منها اقوى مذيعى الاخبار على شاشات الفضائيات حاليا بسبب الادارة الفاشلة والمستهترة بكل القواعد والثوابت الاخلاقة والمهنية باتحاد الاذاعة والتليفزيون والمتعارف عليها بالاتحاد منذ انشائه وحتى اليوم . رئيس قناة النيل للأخبار السيد عمرو الشناوى يتلاعب بالقناة ويديرها وكأنها عزبة خاصة يتصرف فيها كيف يشاء واثقا أنه فوق الحساب والمساءلة والامثلة على ذلك كثيرة :
 1- قام السيد عمرو الشناوى باستحداث وظائف مساعدين للمديرين العموم بكل الادارات العامة بالقناة بحجة اعداد قيادات شابة تتولى المسئولية فى المستقبل ولكن حقيقة الامر ان هذه الوظائف لا أساس لها بالهيكل التنظمى للقناة المعتمد بالجهاز المركزى للتنظيم والادارة ، والهدف منها هو التغطية على غياب المديرين العموم المتواصل الامر الذى يضر بصالح العمل ، والحقيقة ان السيد رئيس القناة لا يقدر على مساءلة المديرين العموم لانه فى واقع الامر غير متواجد بالقناة فى اوقات العمل الرسمية ويسير العمل فعليا نواب رئيس القناة .
 2- قام رئيس القناة عمرو الشناوى بعمل حركة تغييرات واسعة فى مذيعى البرامج بحجة التطوير وهو الامر الذى لم يتعدى تغيير مذيعى بعض البرامج من الاسماء غير المرضى عنها ومن خارج الشلة الخاصة به مع الاحتفاظ لمذيعى الشلة ببرامجهم دون تغيير .
 3- التطوير المزعوم للبرامج لم يكن إلا تصفية حسابات مع عدد من المذيعين ولم يصاحبه اى تغيير فى شكل البرامج او ديكوراتها او اطقم العمل فيها من مخرجين ومعدين وهو ما يؤكد ان التغيير كان فى اسماء بعينها كان وفق اهواء شخصية .
 4- استمرار التعامل الفظ والتعالى على العاملين بالقناة واستخدام الالفاظ الخارجة والجارحة فى مخاطبة العاملين من قبل رئيس القناة وكأنه ولى النعم الذى بيده المنح والمنع متحكما فى الارزاق .
 5- استمرار سياسات الكيل بألف مكيال فى التعاملات مع العاملين حيث يتسم عمرو الشناوى بالغلظة والقسوة فى عقاب البعض فى حين يغض الطرف عن نفس الاخطاء اذا ارتكبت من قبل شلته بالقناة مثل المذيعة أمل رشدى التى تأخرت عن أحد شيفتات الهواء 3 ساعات دون اى سبب أو عذر فاكتفى بمجرد الخصم من شيفتاتها رغم أنها مذيعة كثيرة التاخير عن البرامج والشيفتات حتى أنه أجل من أجلها حلقة من برنامج التوك شو الرئيسى بالقناة (من القاهرة) ربع ساعة لحين وصولها ، بينما حين تأخرت المذيعة هبة حسين عن برنامج مسجل ربع ساعة حولها للتحقيق وخصم من أجرها المتغير 25% وهى اقصى عقوبة وفق لائحة القطاع وتعامل معها بمنتهى القسوة والعنف رغم أنها مذيعة ملتزمة ومشهود لها بالالتزام فى المواعيد وكثيرا ما تغطى الزملاء الذين يتأخرون على الهواء لاسباب واهية .
 6- دليل أخر على الكيل بمكيالين هو منح الاجازات بدون مرتب بالمزاج لبعض المذيعين ومنعها لغيرهم مثل منح اجازة للمذيع تامر حنفى والمذيعة ليلى عمر بينما تعسف مع أخرين أخرهم شادى شاش الذى اضطر للاستقالة من القناة للتعنت معه فى الاجازة لتفقد القناة واحدا من أقدم مذيعيها. 
7- وآخر الخطوات الاستفزازية التى جعلت المذيعين بالقناة يخرجون عن شعورهم ويستغيثون من ظلم الادارة هو الاستعانة بالمذيعة دينا فكرى من قطاع الاخبار لتقديم برنامج خطوط تماس يوم الخميس 19 يناير فى سابقة هى الاولى من نوعها بالقناة ان يظهر على شاشتها مذيع من قطاع الاخبار رغم وجود مذيعين من ابناء القناة لتقديم الحلقة التى اعتذرت عنها المذيعة الاصلية للبرنامج لظروف طارئة ، هذه السابقة يراها مذيعو القناة بداية تنفيذ المخطط الذى سعى له رئيس القناة عمرو الشناوى منذ توليه رئاسة القناة بادخال مذيعى القطاع وتمكينهم من الشاشة على النيل للأخبار وهو التهديد الدائم والمتكرر من قبل عمرو الشناوى ومدير عام المذيعين أحمد سليمان للمذيعين انه سيتم استبدالهم بمذيعى القطاع . المؤسف حقا أن يترك رئيس قناة يعبث بمقدراتها وأقوات العاملين بهذه الضراوة ، كيف يمكن لاعلام الدولة النزيه ان يبدع ويتألق فى السموات المفتوحة وهو يدار بقيادات من هذا الطراز الذى يدير القناة كعزبة خاصة ولتحقيق مصالح شخصية . هل بعد كل هذا نتهم اعلام الدولة بالفشل؟!!! كلا قيادات اعلام الدولة من هذا الطراز هى الفاشلة وتفرض الفشل فرضا على القنوات لتخرجها من منافسة القنوات الخاصة وفق اجندة ممنهجة لهدم صورة التليفزيون المصىرى العريقة . نداء لمن يهمه الامر بالتدخل قبل ان نستيقظ على كارثة بهذه القناة المهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: