شعر وحكاياتعام

تمرد

 

 بقلم شيماء رميح
المقربون مني يعلمون أنني أحب احتساء الشاي ساخنًاوإذا برد لا أحتسيه
في الفترة الأخيرة لاحظت أنني مع دوامة الحياة وانشغالي بالأمور الحياتية والضغوطات بعدما أنجز مهامي لا تسنح لي الفرصة احتساؤه ساخنًا، ربما شربته باردًا بمزاج متعكر وربما متبلد.
اليوم تحديدًا في هذا الصباح.. بعدما رشفت الرشفة الأولي من فنجان الشاي الذي بالطبع قد برد 
قررت التمرد،وأسرعت بسكبه في حوض غسيل الأواني.. من اليوم وغدًا لن أحتسي فنجانًا باردًا لست مضطرة.،بسرعةٍ ضغطت زِر غلاية الماء واعددت فنجاني الساخن المحبب ونَكَهْته بحبات القرنفل .
ثمة أشياء صغيرة تروق لنا لا نلتفت إلي ضرورة تغييرها ولا تتطلب الكثير من الوقت 
إياك أن تظن الفكرة كلها فنجان شاي يا صاح وأنتِ عزيزتي لا تنعتيني بالساذجة.
أمورنا المزعجة جميعها أدناها وأقصاها تحتاج إلي سكبٍ في حوض الأواني وإعادة تعديل .
ولكلٍ من الحق في تذوق مشروبه بنكهته المفضلة
دمتم ايجابين.
شيماء رميح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: