أدم وحواءعام

إتيكيت الروح لشهر رمضان الكريم

كتبت تيسير علي
بطبيعة الحال يراعي أغلب المهتمين بأصول الإتيكيت جميع تصرفاتهم ويحاسبون أنفسهم على كل خطوة يخطونها وبدقه شديدة أما فى شهر رمضان الفضيل يختلف الأمر قليلاً فالجميع يراعي تصرفاته وسلوكياته ويهذب روحه ويدربها على السلوك الطيب ولما يتمتع به رمضان من روحانيات نجد أغلبنا يتجه لإضافة جو هادىء له طابع دينى وروحاني لحياته اليوميه .
ولاشك فى أن هناك أسس يجب علينا إتباعها فى هذا الشهر الفضيل لنحقق أقصى فائده مرجوه منه و الإستمتاع بالشهر الى أقصى درجة ممكنه 
من أهم تلك الأسس والتى تعد من القيم الإنسانية الراقيه التقرّب من
الآخرين والصفح عنهم والتجاوز عن أخطائهم وعصبيتهم خلال ساعات
النهار فى رمضان خاصة إن كانوا من المدخنين.
توجيه دعوة الإفطار لأصحاب الديانات الأخرى في
مكان العمل أو الجيران أو يمكننا إرسال أطباقنا الرمضانية الخاصة لهم فإن لم يكن ذلك من منطلق كرم الأخلاق وكرم الشهر الفضيل فلنجعل للأمر بُعد ثقافي وحضاري.
إن كان من اللياقه والرقي عدم رفع صوت الأغنيات سواء فى البيت أو السيارة ومراعاة الآخرين  فى الأيام العاديه
فإنه من الأكثر تهذيباً أن يتم مراعاة ذلك في رمضان لضمان عدم إزعاج
الصائمين والمتعبّدين لا سيما إن تم الاقتراب من أماكن العبادة .

  
محاولة إرضاء أذواق المدعوّين لمائدة افطارك الرمضانية إمّا بسؤالهم قبل يوم
الدعوة عما يرغبون بتناوله من طعام أو من خلال وضع أصناف متنوعة ومندرجة
تحت أذواق عدة

مهما كنتِ جائعة، احرصي على آداب تناول الطعام وأصول اللياقة المتعلقة بالمائدة وتلبية الدعوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: