عاممقالات

فنون تعلم تربية الطفل

بقلم. نادية إسماعيل
نسمع دائما شكوى من الآباء والأمهات عن أفعال 
وسلوكيات أولادهم غير صحيحة والمرفوضه تماما 
ولكن هل سألوا أنفسهم من السبب فهذه التصرفات ؟
غير الائقة والمرفوضة تماما الحقيقه أن السبب فى
كل هذا هما الأم والأب تعاملهم غير مناسب مع أطفالهم إهانات باستمرارو توبيخ دائم لهم على 
أفعالهم سواء أفعال تستحق أو لا تستحق كل هذا
وبعد كل ذلك ينتظرون أطفال مطعين لهم
فماذا فعلتم لهم حتى تنتظرون طاعتهم لكم ؟!
أنتم كل ما فعلتوه لهم خلق طفل ضعيف الشخصية
جبان يخاف من كل شئ وهذا الخوف يؤدي به إلى 
الكذب حتى يهرب من عقاب الضرب و الإهانات المعتاد 
عليها منكم باستمرار والصراخ الدائم فى وجه الطفل 
يؤثر سلبا عليه ويؤثر أيضا على شخصيته 
وبعد كل هذا التدمير الذى فعلتوه بطفلكم
تتسألون ماذا نفعل معه !! 
هل نذهب به لأخصائى تعديل سلوكيات أم ماذا نفعل ؟!! 
و يبدأون شكواهم منهم وأن صبرهم نفذ من 
أفعالهم وتصرفاتهم ووأنهم أصبحوا غير قادرين على
احتوائهم وأنه لا ينفع معاهم اللين ولا ينفع معهم 
غير الصراخ و الضرب وغير ذلك لا يؤثر 
انا أراه أنكم أنتم المخطئين من الأساس فى تربية 
أبنائكم و لابد من إعادة النظر فى تربيتهم من الأول
و جديد وإصلاح كل ما فعلتوه من خطأ في حق أبنائكم قبل فوات الأوان وقبل أن تندموا لأنكم فى النهايه لا تلمون إلا أنفسكم .
ولكن مازال معكم وقت و لديكم فرصة والإصلاح من أبنائكم وتربيتهم بطريقة صحيحه مجددا و لهذا
يجب عليكم إتباع الخطوات التالية :-
1_ احتوائهم والتعامل معهم باللين
2_ عدم الضرب بصفه نهائية مهما حدث منهم
3_ التحدث معهم كثيرا وعدم الملل منهم 
4_ عدم إحراجهم أمام أنفسهم أو أمام الآخرين 
5_ عندما يخطئون عقابهم يكون الحرمان من شئ ما 
يحبونه وهناك أمثال على ذلك 
* المصروف وأنا أرى أن المصروف بالنسبة 
لهم هو أهم من الأكل والشرب 
* الخصام هناك أطفال متعلقون بالأم او الأب بالنسبه لهم هذا العقاب أصعب من الضرب نفسه ومن أي شئ 
*وهناك عقاب آخر وهو حرمانهم من الخروج 
وغير ذلك من وسائل كثيرة من العقاب 
6_تربيتهم على الصدق وعدم الخوف من قول الحقيقة حتى لو فعلوا خطأ وهنا لنا وقفة
فبعض الآباء والأمهات عندما يفعلون أبنائهم أخطاء ما 
و يعترفون بأخطائهم تكون النتيجه عقاب شديد و التأنيب بالذنب على ما فعلوه و للأسف هذا أكبر خطأ يفعلوه الآباء والأمهات بأبنائهم لأنهم بعد هذا يجبرون الطفل على الكذب وعدم قول الحقيقه من خوفه منهم
ولكن الذى يجب فعله فى هذا الموقف هو التحدث معه و نعرف أولا لماذا فعل هذا الخطأ ثم نبتدئ أن نعرفه أن ما فعله لا يجب تكراره ولكن لأنك لم تكذب فأنا لا أعاقبك ولكن أوعدنى أنك لم تفعل ذلك مرة أخرى وبعد أن يوعدك عليك أوعليك أن تبتسم فى وجه طفلك وتقبله حتى يحس بالأمان والطمأنينة معكم .
وأخيرا ليس ما سبق هو كل شئ عن التربية فهناك الكثير والكثير من الأساليب وفنون تعلم تربيه الطفل
فما سبق عبارة عن نقطة فى بحر تربية أبنائنا
ولكن هذه النقطه هى أساس وأولى خطوات بناء الطفل السليم و السوي نفسيا وجسديا
أطفالنا أمانة فى أعناقنا فيجب الحفاظ عليهم 
وحبهم و احتوائهم و احتضانهم 
واحترامهم وتقديرهم وشكرهم لكل شئ 
يفعلوه من مساعده ومن مذاكرة 
حتى لو ما يفعلوه لا يستحق التقدير والشكر 
لأن هذا ينعكس عليهم إيجابيا 
فنحن نعيش ونتعب ونسهر ونعمل من أجلهم 
وأنا أعرف ان التربيه ليس سهلة ولكن الحقيقة 
أن أطفالنا يستهلوا مننا كل هذا التعب و المعاناة
فهم نور حياتنا و فرحه قلوبنا جميعا 
وسبب سعادتنا فى هذه الحياة فنحن من غيرهم لما نعرف إحساس وطعم الأمومة و الأبوة ولولا وجودهم 
فى حياتنا ما كنا سمعنا كلمه ماما و بابا 
ف ربنا يقوينا على تربيتهم و يحفظلنا أولادنا جميعا يارب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: