شعر وحكاياتعام

الاميرة والغزاة


الشاعر /مصطفى السيد (الشيخ دافينشي)
تابع /ايمن بحر 
الاميرة والغزاة
قد كنت اهواكى حقا 
وماكذبت عليك حين قلت
قد كنت اهواكى حقا 
ولكنى حقا على هواكى قد ندمت
فأنا يأنتى طفل اهوى الدلال 
وحقا كنت أظنك كما تمنيت
انا طفل شرقى للديكتاتورية تعلمت
تحكمنى أميرة لها قد عصيت
وعن طفولتى فيكى قد بحثت
تبا لي. سراب انتى وقد توهمت
*********************
كنت اهيم بكى لوتبسمتى
وكم ليل من أجلك قد سهرت
انا طفل بالنوم على نهديكى قد حلمت
وبين نساء الدنيا عنك قد بحثت
ومن أجل رضاكى عن مبادئى قد تخليت
أقسم بسهم عينيكى 
حينما قلت أهواكى ماكذبت
أقسم بسهم عينيكى
لوكنتى أردتى عمرى مابخلت
*********************
أنا طفل يأنتى أهوى حتى الموت
بسمتى أنتى قد كنتى
انا طفل بطرف ثيابك قد تعلقت 
وكل الرضا منك قد رجوت
عبيرك كان يأثرنى
ولكى كم صمت وصليت
كعبتى أنتى وقبلتى
ومن اجلكى ولكى كم دعوت
هل أخبرتكى نجوم الليل
كم لها من سر الحديث أفضيت
أم انكى لاتخاطبى النجوم 
من كثرة المتحدثين اليكى
*********************
يأنتى انا لا أهوى الجيف 
أنا إن أردت الطعام 
من ثمار الجنان قطفت
أنا طفل وقلب الطفل إن أعطى
فياحظ من أعطيت
انا طفل على الغيرة قد فطمت
فأنا لست حيوان
أشتهيكى فأرجوكى وأتركك إن مللت
والنساء التى لاتفتخر بغيرتى لا تثير رجولتى
فأنا قبل طفولتى رجل 
والرجل الشرقى يأنتى أنانيى حد الموت 
ومن أجل إمرأة تهواه 
يقود حرب بلاهوادة حتى الموت 
*********************
انا لا أأسف إن تركتك
أنا أشفق عليكى لانكى
مع بقية النساء تساويتى
فأنا اصنف النساء صنفين 
مابين أميرة وبين ماعليه انتى
فأنا طفل لا اهوى اللعب إلا مع أميرات
وأنا رجل لا تحكمنى إلا اميرات
فأنا أملك القمر والنجوم 
فأين من هؤلاء انت
*********************
أنا لى أميرة أرى النور فى وجهها لوتبسمت
وأرجوا منها الرضا لو عليا تجبرت 
واكون طفلها لو عليا تكرمت
أقف فى رحابها إن تكلمت
أطوف من يمناها إلى يسراها لوتحولت
أنا أهواها وهى تظلمنى هى أميرتى 
وهل عليا غير الرضى لوظلمت
هى مثلى ديكتاتورية وهذا شرعها
ترتدى ثوب الحرب
لو حاول مثلك الاقتراب من عرشها
وترانى بألف عين وانا بعيد عن عينها
وتصبر على عصيانى لها 
تلك أخلاق الاميرات الصبر على عبيدها
تحارب من أجلى بكل ثقة لانها على يقين انى لها
كل مافى الامر هى تعاملنى كطفل لها
ولكن أحيانا تقسو عليا من شدة حبها
*********************
هى ديكتاتورية ووقت الحرب تكشف عن أسلحتها
تأخذنى تحيلنى الى قضاؤها
بها قسوة كالحديد ذلك كنت أظنها
ولكن لها قلب حنون
ليس لأى أميرة فى الكون مثلها
تأخذنى إلى سجن ذراعيها إن عصيتها
تطبق عليا قضاؤها 
تنفذ فى حكمها
أن اسجن فى قلبها
هو نعيمى هو ما أبحث عنه فى مملكتها
تطلق على حراسها
وياسعدى حينما تحرسنى عينها
*********************
قد كنت اهواكى حقا 
وماكذبت عليك حين قلت
ولكن أين أنتى من عبيرها
كل مافى الامر أحيانا اريد استفزازها
فياسعدى حينما تجهز جيشها
فياسعدى وانا أراها 
بكل تجبر تعيدنى إلى مملكتها
فالاميرات ياأنتى للقصر ثياب
ولكن للحرب أيضا ثيابها
انتى لكى عليا فضل لانى بك عرفت فضلها
ولا أنسى أن أقدم لكى شكرى لانكى الهمتينى 
انا اعبر عن حبها
مصطفى السيد ( الشيخ دافينشى )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: