عاممقالات

توقفوا

____بقلم /نجلاء الراوي 

توقفوا عن تعاملكم وإهتمامكم فنحن في عصر تغيرت فيه كثير من المفاهيم والعلاقات الإنسانية عند البعض أصبح الإهتمام جريمة يرتكبها الشخص في حق نفسه كنت أتحدث مع صديقة عزيزة تعمل معالجة نفسية وتجاذبت معها أطراف الحديث عن بعض ما يقابلنا في حياتنا من مواقف وأشخاص وشرحت لي بطريقة مبسطة وأعطت الحل
يندم الشخص الذي يهتم حيث بعطي كثير من المشاعر تجاه شخص لا يقدرها ، حيث أن الشخص المتلقي الإهتمام والمشاعر يشعر وكأنه حق مكتسب له دون أن يبادله ، قد يرجع ذلك إلي غرور الشخص بنفسه وتعظيم الأنا داخله ، فيري أن كل شيئ من حقه وأنه ذو قدر يؤهله لهذا ، وإذا تم توجيه إنتقاد يشن حرباً كلاميه ويلقي بكل عيوبه إنها عيوب الطرف الذي إنتقده ، غالباً هذه الشخصية تنهي علاقتها بالأخرين بطريقة مؤسفة لا تحذي بأي قدر من الحفاظ علي العشرة أو تقدير لما قدمت لها ، هذه الشخصية بعد أن تتأكد من مكانتها داخلك لن تهتم بك ولن تري مشاكلك لإنها لا تري غير نفسها فقط وعندما تكتفي من إهتمامك تبدأ في البحث عن مهتم جديد تلقي شباكها حوله وتبدأ في صنع أسباب التهرب منك ولن تلتفت إلي ما أفسدته في حياتك
هذه الشخصيه قد تتقرب منك حتي تحذي بإهتمامك وتعد بكثير من الوعود التي لن تجد مصدقيتها ، مهما فعلت من أجلها تحاول دائماً أن تشوهه وتشعرك أنك لم تفعل شيئ للأسف الشخص الذي يحمل صفات تلك الشخصية تنهار علاقاته الإجتماعية دائماً ويظل في حالة إنكار ، ولا يري أن أفكاره وطريقته في التعامل لا تلقي ترحاب من الأخرين ولكن هيهات أن مثل تلك الشخصية أن يحدث بها تغير ، فهي شخصية محبطة للأخرين لا تستطيع أن تكون مصدر سعادة لهم ،فهي تعيش في عالم الأنا وتظهر دائما عكس حقيقتها مما يزيد تعقيد التعامل معها ، فيصبح المخرج الوحيد لمن يهتم بمثل هذه الشخصية هو الكف عن الإهتمام بها وتجنب الحديث معها لقدرتها الفائقة علي تحويل الحديث لحرب كلامية وتتوقف عند الكلمات حتي تلتقط ما تصطنع منه حربها تلك
توقفوا نحن في زمن لا نحتاج من يشعرنا بإحباطات، ومن يلقي بصفاته وبتهم بها الأخرين ، توقفوا فهذه الشخصيات في الحقيقة لم يقدموا لكم شيئاً ولم يحملوا لحياتكم السعادة عيشوا بهدوء حياتكم

لستم في حاجة للتعامل مع أشخاص وظيفتهم في حياتكم هدمها ومحاولتهم تشويهكم وإتهامكم بصفات غير موجودة حتي يشعروكم كم تحملوكم حتي يرضوا غرورهم وحتي لا تنتبهوا إلي إنهم أفسدوا حياتكم  ، فهم يرموا بإتهامكم بكثير من الصفات حتي يشعروكم إنكم كنتم السباب في إنهاء العلاقة فهم رغم كل سيائتهم لا يقبلوا أن يري حقيقتهم أحد أو تقال عنهم ، توقفوا لأن مثل هذه الشخصية قامت بجذب إهتمامك وبعد أن حصلت علي الإهتمام تبدأ تتهرب وتخرب علاقاتها بك وتبحث من جديد عن شخص جديد ، توقفوا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: