عاممقالات

جده أحد قادة ثورة القاهرة الثانية على الحملة الفرنسية …

كتب / خطاب معوض خطاب
جنيرال الحرب و الكرة …
 الكابتن محمود الجوهرى …
لقبه المعلقون و الصحفيون خلال كأس العالم 1990م التي أقيمت بإيطاليا بلقب (كولونيل جوهري) أما الصحافة المصرية وقتها فقد أطلقت عليه لقب الجنيرال ، الجوهري المعروف خبيرا كرويا و مدربا و قبل ذلك لاعبا للكرة كان ضابطا بالجيش المصري و أحد أبطال حرب أكتوبر الذين شاركوا في النصر بل كان الجوهري أحد صناعه .
ولد محمود الجوهري في إحدى العائلات ذات التاريخ العريق حيث كان جده الأكبر (الشيخ عبدالفتاح الجوهري) أحد قادة ثورة القاهرة الثانية ضد الحملة الفرنسية على مصر بينما كان شقيق جده (محمد الجوهري) هو من أقنع نابليون بونابرت بالخروج من الأزهر الشريف و كان والدهما (الشيخ أحمد الجوهري)هو شيخ الشافعية في زمانه .
الجوهري ابن الأصول ولد في 20 فبراير 1938م و لعب للنادي الأهلي من 1955م حتى 1966م و اعتزل الكرة مبكرا بسبب إصابة الرباط الصليبي بركبته و درب النادي الأهلي و الزمالك و المصري كما درب عدة أندية بالسعودية و الإمارات و درب الفريق الوطني المصري و الأردني و العماني و كان أول من فاز ببطولة إفريقيا لاعبا و مدربا (1957م ، 1959م كلاعب) و مدربا في 1998م غير العديد من البطولات التي حققها مع العديد من الأندية و المنتخبات التي دربها .
التحق الجوهري بالكلية الحربية و تخرج فيها 1957م و أصبح ضابطا في سلاح الإشارة و في حرب أكتوبر تم اختياره ليكون ضابط إتصال بين القيادة و القوات في الجبهة حيث شارك في عدة عمليات إغارة على العدو منها غارة على إحدى نقاط العدو القوية في الدفرسوار و يقول الجوهري تعلمت من حرب أكتوبر أن الإيمان بالله هو سر النجاح و التدريب الواقعي يؤدي للإنتصار 
و لابد أن يتعلم كل شخص من أخطائه بعد معاهدة السلام تقدم العقيد محمود الجوهري وقتها باستقالته من الجيش ليتفرغ لكرة القدم و رغم رفض رؤسائه لاستقالته و تمسكهم به (لأنه على حد قولهم سيكون له مستقبل في القوات المسلحة و مرشح للترقي بسبب انضباطه) إلا أنه رفض كل الضغوط و تمسك باستقالته ليتفرغ لكرة القدم (التدريب) و يصبح جنيرال الحرب و الكرة و يصنع تاريخا كرويا شهد له به الكثيرون في مصر و الأردن و سلطنة عمان بل في كثير من البلدان و توفي الجنيرال في 3 سبتمبر 2012م و أقيمت له جنازة عسكرية تكريما لبطولته في حرب أكتوبر .
المصادر :
جريدة الجريدة الكويتية 4 سبتمبر 2012م .
جريدة المصري اليوم 3 سبتمبر 2014م .
مجلة الإذاعة و التليفزيون العدد 39433 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: