شعر وحكاياتعام

قلبي بلورة

بقلم

نجلاء فتحي عزب
أجده يحدث 
صوتاً خافتاً
وأجده يهدأ أحياناً
أجده مبتهج
أجده حزين
أو أحسه
بلا تأثير
أو أوقات
تكون قوته
فولاذيه
أراه كـ بلورة 
زجاجية
تكاثفت فوقها
قطرات بخار
لتغسلها وتعيدها
الى نشأتها الأولى
نقية قبل أن 
يكسوها الغبار
تستريح وقتاً 
ليس بكثير
حتى تأتيها
نسمة هواء
خادعة 
فى مظهرها 
مغلفة بسِحرٍ 
كالعبير 
لتقتلعها فى 
عز سكونها
وتلطمها لتقع
متهشمة
لا يستطيع
ترميمها خبير
ولا يجبرها حبيب
ولا يداويها طبيب
والى تعداد
العتمة تسير
يعلوها متاهة
من التفكير 
بما ينتظرها 
من مصير
حتى وإن
لفظت أنفاسها 
ليس لها 
شفيع ولا نصير
هذه البلورة
التى أراها
مثله تماماً 
دون شك
وتشبهه
بلا نظير ..!
إنه قلبي ..
مدير قسم الأدب والشعر

علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: