عاممقالات

صور مؤلمة لكنها قد توقظ العالم


بقلم / نجلاء الراوي 
هل لنا أن ننصر إسلامنا وإنسانيتنا ونتألم ونتحرك من أجل إخوانناً الذين يذبحون ويقطعون بدماً بارد وهم لا حول لهم ولاقوة ولا نكتفي بالمشاهدة والدعاء لهم دون فعل أليس الدعاء دون سعي يعني التواكل ، متي يتحد المسلمون الذين تفرقوا في الأرض شيعاً ومذاهب، اين من نسمع حديثهم  ويريدون أن نظنهم أنهم حماة الدين وأن لهم من المنازل الإيمانية أعلاها، هل هم الأن يبكون علي إخوانهم في بورما ، هل قُضت مضاجعهم من قطع رؤس المسلمين ، أين هولاء الذين ينصبون أنفسهم أولي الأمر ويخرجون بقنابل يسمونها فتاوى وقد عانينا المر من إنفجار تلك القنابل التي تحض علي العنف والكراهية .

أبتلي الإسلام في زماننا هذا بعدة ابتلاءات منها مرتزقة يرفعون راية الإسلام قولاً.. وفعلاً هم تفوقوا علي الشياطين يقتلون ويقطعون رقاب المسلمين ويحرقوهم أحياء ويلعبون برؤسهم الكرة.ويفجرون الأبرياء ،ودعواهم أنهم يجاهدون لنصرة الإسلام ولا نحتاج أن نتأكد إن كانوا حقاً مسلمين أم دون مله ودين .. فحقارة أفعالهم هي خير دليل .. وقد أساءت للإسلام أمام العالم أجمع ، وأضعفت تعاطف وتفاعل شعوب دول الغرب لما يحدث لمسلمي بورما 
لا يجوز صمت الحكام المسلمين تجاه تلك المجازر والإكتفاء بالشجب والتنديد لما يحدث دون المساس بتواجد سفراء بورما علي الأراضي الإسلامية والعربية وعدم طردهم ماذا لو إجتمعت الدول العربية والإسلامية وقامت بعقد جلسة قمةعربية طارئة لإتخاذ خطوات تصعيدية تبدأ بطرد سفراء بورما وقطع العلاقات معها واتخاذ كل الاجراءات السياسية ومطالبة العالم بالوقوف ضد المجازر التي تحدث ضد الاقلية المسلمة في بورما ،لماذا لا يتم مناشدة دول الغرب ، والمطالبة بفتح تحقيق دولي علي أعلي مستوي ومطالبة منظمات وجمعيات حقوق الإنسان علي مستوي دول العالم بالتحرك
أمام ما يحدث علينا جميعاً أن ننتفض بكل الطرق المشروعة حكام وشعوب مسلمين وعرب، علينا أن ننتفض دون تطرف وأن نوقظ إنسانيتنا، علينا بنشر كل ما يحدث لمسلمي بورما من أحداث وصور حتي يري العالم أجمع أن أقلية مسلمة تباد علي يد طغاة ، وعلي أولئك مرهفي المشاعر الذين يطالبون بعدم نشر صور شهداء المذابح لبشاعة الصور لان قلوبهم لا تتحمل رؤية تلك المشاهد اعليهم أن يتحملوا فالقضية في مضمونها أعمق ..تلك الصور مؤلمة ولكنها قد توقظ فهي صرخة في وجوه العالم أجمع لكي تفزعه وتوقظ إنسانيته و ضميره لعله يتحرك لنصرة الضعفاء من مسلمي بورما في ظل وجود ما يزيد عن المليار ونصف المليار مسلم وانسانية باقي الديانات الاخري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: