عاممقالات

” جنون الأسعار والبيت المصري “

كتب هاني بشاي 
المأكل والمشرب والملبس ،الحياه اليوميه للمواطن البسيط ،اول مايشغل الأسر المصرية. هنعيش ازاي ؟!
وبعد الزلزال العاصف لكل السلع والخدمات توابع زلازال نتيجة تعويم الجنية . طرق الجنية للعرض والطلب..
وعدم دراسة عملية التعويم وتسويقها خارجيا بشكل جيد للأستفادة القصوة . وعمل الترتيبات اللأزمة لتفادي هذا القرار الواجب إتخاذة .حسب تواجهات الدولة للقضاء علي السوق السوداء للدولار وشروط صندوق البنك الدولي لرفع الدعم .والتحرر نحو التقدم لبناء دولة عصرية جديدة . وبعيدا عن مضاربة البنوك لسعر الدولار .
نجد ان اغلب الشعب المصري متأثرا من قرار التعويم
حيث تتفاجأ الأسر يوميا من زيادة الأسعار علي جميع السلع لأكثر من مرة في ذات اليوم الواحد . 
دون اي رقيب لتترك الحكومة الشعب يواجة مصيرة الاسود.
وتأتي العشوائية وقلة الضمير لأغلب الشركات والمصانع والتجار .ورفع الأسعار دون اي مبرر لهذه الزيادات الجنونية التي تتجاوز في بعض الخدمات والسلع لأكثر من %300 . 
وعلي رأس هذه الخدمات المياه والكهرباء والغاز
وبعض السلع كالسكر والزيت والارز وكلها علي مائدة المصريين يوميا ،دون النظر للبعد الأجتماعي المصري المتدهور وفي حالة الانعاش من الأساس .
ونجد ان الدخل لرب الأسرة كما هو لم يتغير ليواجه مصيرية هو الأخر لعدم قدرتة علي الأعباء المتذايدة للحياة. وعدم إستجابتة لطلبات الأسرة من هذا الغلاء . ومايترتب علي ذلك من مشكلات جمه . تصل لحد تفكك الأسرة .!؟
وهنا لا تتكلم الأسر عن الكماليات بل هي أساسيات العيش . المأكل والمشرب والملبس وبعض الخدمات والسلع الأساسية للحياة .
ويأتي السؤال الأهم ؟
أين تتدخل أجهزة الدولة من هذا القرار . ؟
ل يتركون مصير هذا الشعب الكادح لمواجهة هذا الجشع . وتكون أجهزة الدولة كالمتفرج .؟
وهل تدرك الأجهزة المعنية ان الجمهور اصبح لا يشعر بالأمان من مواجة مصيرة . وتدارك الأمر قبل فوات الاوان وان هذا الشعب لن يعرف ولن يسمع من أحد ما يأتي علي ابسط مطالبة في العيش 
وتبتعد عن الشعارات الرنانة إنه ماذال يعيش هذا الشعب في شئ من الرفاهية. وكأنهم يتحدثون عن شعب أخر في بلد اخري ..
فهل نجد حلولا خارج الصندوق لانقاذ مايمكن إنقاذة واعطاء هذا الشعب الثقة في ان غدا سوف يكون الوضع افضل. ليس شعارا بل بما يشعر المواطن العادي بهذا فعلا . من الغد الذي لم يعد يعرف ما يخباة له سوي الغيوم وعدم الوضوح وإنعدام الشفافية.
وهل تفرض الدولة سيطرتها وهيبتها حتي نكون قادرين علي المضي قدما خلف رئيس حقا يريد ان ينعم هذا الشعب .ويعوض عن ما نالة من تلك العصور الماضية .ويحين الزمن الذي يرى فيه هذا الشعب الأبي بصيص من الامل . وهل يجد الشعب من يحنو علية ، ويعطية اقل مايمكن اعطائة وهو الاماااااااان..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: