أخبار وفنعام

رحلة قصيرة إلي عالم وحش الشاشة المصرية ” فريد شوقي “


كتبت بنازير مجدي لمجلة سحر الحياة

عرف في الساحة بوحش الشاشة، لما قدمه من أدوار وأعمال استحقت أن يلقب صانعها بوحش الشاشة، عمل في مجال الفن لما يقرب من 50 عاما، ترك أثره في الجمهور المصري، وكذلك التركي، لنغوص قليلا في حياة الفنان الراحل فريد شوقي….






ولد الفنان الراحل فريد شوقي، في 30 يوليو عام 1920، بحي السيدة زينب بالقاهرة، لأب تركي وأم مصرية، وتوفي في 27 يوليو 1998، عن عمر يناهز ال77 عاما، وقد سجل خلالها أعظم الأدوار والأعمال الفنية، ليعد فريد شوقي محطة هامة في تاريخ الفن، لتمتد شهرته خارج الحدود المصرية، لتشمل الوطن العربي بأكمله والشرق الأوسط بما في ذلك تركيا.



حيث أن الصيت الذي سجله فريد شوقي في أفلامه المصرية، دفع المنتجين الأتراك لإستثمار نجاحه في تركيا، في حين لم تكن فيه السينما التركية قادرة علي المنافسة خارج حدودها، بالرغم من إمتلاكها للامكانيات المتطورة.






 نشأ الملك في حي الحلمية الجديدة، عقب إنتقال أسرته إليه، ثم حصل علي الإبتدائية من مدرسة الناصرية في عام 1937، ثم التحق بمدرسة الفنون التطبيقية، والتي حصل منها علي الدبلوم.





وقد نال فريد شوقي خلال مسيرته الفنية عدد من الألقاب التي أطلقها عليه جمهوره الواسع، حيث لقب بوحش الشاشة المصرية، لما قدمه من أعمال فنية، ولقب ايضا بملك الترسو، بالإضافة إلي حصوله علي لقب العملاق.

وقد عمل فريد شوقي كممثل مصري، وشارك في الإنتاج، بالإضافة إلي كتابة مجموعة من السيناريوهات والحوارات.
ويعد ” ملاك الرحمة ” أولي أعمال العملاق الفنية، والذي انطلق عام في عام 1946، للمخرج يوسف وهبي، ثم فيلم ” ملائكة في جهنم ” عام 1947، للمخرج حسن الإمام.

ثم انطلق انطلاقه جديدة تختلف عن أعماله التي لعب فيها أدوار الشر، وذلك في بداية الخمسينيات، ليلعب دور جديدا مختلف عما عرف به علي الساحة خلال الفترة الأولي في مسيرته، ليجسد دور البطل المدافع عن الخير في وجه الأشرار، من بينها فيلم ” جعلوني مجرما ” في 1952 للمخرج عاطف سالم، والذي حصل علي الفيلم علي جائزة نوبل في الأدب، والذي شارك في كتابة السيناريو والحوار الخاص به نجيب محفوظ.






كما شارك في عدد من عدد من الأعمال الدرامية والتي من بينها ” البخيل وأنا ” و ” صابر يا عم صابر “، و ” عن حمزة “، و ” العاصة “، و ” العبقري “.





احتل فريد شوقي، دور البطل حتي مرحلة الكبر، حيث لعب دور النجم في عدد من الأفلام، وقد قدم للسينما ما يزيد عن 320 فيلم سينمائي، من بينهم ” سعد اليتيم “، و ” رجب الوحش “، ” العشماوي “، ” أمير الدهاء “.


بالإضافة إلي أنه احتل دور البطولة ايضا في حياته الشخصية، حيث تزوج وحش الشاشة، خمس مرات، حيث تزوج للمرة الأولي من الممثلة الهاوية، في الثامنة عشر من عمره.






وتزوج للمرة الثانية من محامية قد احبها حبا شديد.



وتزوج للمرة الثالثة من الفنانة زينب عبد الهادي، والتي انجي منها طفلته مني.


وتزوج للمرة الرابعة من الفنانة القديرة هدي سلطان، وانجب منها بناته ناهد ومها

وتزوج للمرة الخامسة من السيدة الجميلة سهير ترك، وانجب منها بناته عبير ورانيا.






والجدير بالذكر أن وحش الشاشة رحل عن عالمنا، إلا أن أعماله لا تزال باقية حتي الأن، تمجد لاسم صاحبها، والذي لا يزال يلقب حتي الآن بالعملاق، نسبة لأعماله التي استطاعت أن تخلد اسمه من بعد رحيله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: