شعر وحكاياتعام

الطاهية



بقلم/ محمد أسامة حسن الشريف
يا أل راوية .. أيا طاهية القلوب

لا لا .. ما كل اللي عشق طاهي

تتقنين العزف على الأوتار

عشقك طعمه وشذى رائحته فواح

عندما يداهمني .. أشتاق

يبدو خجلا ظاهرا بمحياك

أيتها الطاهية

ملكت القلب وبت لروحي تؤاما

فرفقا بعشق أنت مقصده

قدري أنت الذي لا أستطيع الهروب منه

أصبحت غير قادر على لجم صراخ الأشواق

أشتياقى لرؤاك بات يبعثر نبضاتي

يهواك القلب .. ويحن إلى لقيآك

رمقتني بنظرة .. وردت قائلة :

أما قلت يا طاهية القلوب

نعم .. أنا همزة الأمر

أرفق بمن يخشى رجفة نبضي

وأعشق من يسكن أحساسى

يزداد بريقه في عيني بهاءا

أنا أل راوية .. امرأة شرقية

تغار منها كل النساء

ومن غيرتهن .. أقمن الحد

وقددن الأثواب ومتن من كمد

أيا رجلا .. أقدر في بحر هواك رماني ؟

صامتة .. وطيفك لم يغادر عيناي

فكم صمتي راقي .. وأنت بين افكارى

أتيت إليك بأشواقي .. لان بعدك قاسى

وحبي لا تزهر جدائله

إلا بحب قلبك الطاهي

——————

مصر – أسوان

2/9/2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: