عاممقالات

لاتبكي على أحد

رشارمضان إسماعيل
تتعدد المشاعر التي نمر بها وأقصد هنا المشاعر المؤقتة تلك المرتبطة بحدث أو موقف معين 
وتصل بنا أحيانًا إلى مرحلة التجمد ، فنجد الكلمة عنيدة تأبى أن تخرج من رحم الحنجرة 
نريد أن نقذفها كقنبلة ولكنها تأبى الإنفجار
هل هي تُغلف أرواحنا بمزيدٍ من القوة والكرامة والعناد؟أم أنها تقتات منّا كسرب حمام أُطلق سراحه فوجد قمح قلوبنا غذاءً له ؟
هي كلمة ولكن ربما هي أعمق من كل شعور وهي أقوى من أن تصف النزف الداخلي الذي أصابنا
نحاول جاهدين أن نتوارى خلف كرامتنا وننعزل لنعيد ترتيب مامضى 
نحضر ورقًا وقلمًا محاولين أن نسطر ذلك الشعور فنُقلب في صفحات الماضي بين سطور خربشات الذاكرة لنفتش عن كلامًا يليق بوقع الشعور 
نفتش في تلك الصور المتزاحمة والضحكات التي مازال صداها يُداعبنا 
فينساب حبر القلم كمطر منهمر يُزهر على قبة أرواحنا زهرًا مخمليا أنيقًا يليق بقلوبنا البريئة التي لم تقترف ذنبًا في حقهم 
ولا نشعر وقتها إلا بلفحة باردة تجتاح القلب فتقف الدمعات الساخنة لتسطر بقوة آخر سطر في الحكاية (لاتبكي على أحد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: