عاممقالات

” مثلث برمودا ” أسطورة لا تزال باقية



بقلم بنازير مجديمنذ زمن بعيد تداولت الألغاز حول مثلث الشيطان أو ما يعرف باسم ” مثلث برمودا “، حيث دار الجدل والتساؤل طويلا حول ما يحدث في تلك المنطقة، والتي اشتهرت بمخاطرها و أحداثها التي زادت علي مر التاريخ من غموضها، مما جعل البعض يلجأ إلي تفسير تلك الحوادث التي شهدتها المنطقة إلي ذلك الغموض، إلا أن البعض ذهب إلي إثبات ما هو عكس ذلك، وتري أن ما يدور حول ” مثلث برمودا ” من غموض تسبب فيه من أثاروا الجدل حولها عن طريق القصد، و قد حاولنا في هذا التقرير أن نذهب في رحلة قصيرة تهدف إلي معرفة و إكتشاف ما يدور حول تلك المنطقة…..


من المعروف أن مثلث برمودا أو ” مثلث الشيطان “، يقع في المحيط الأطلسي ويعتبر الجزء الأعمق منه، وتبلغ مساحته حوالي مليون كم٢، ويقع ما بين برمودا وبورتوريكو و فورا لودرديل أو ” فلوريدا “…


وقد عرف مثلث برمودا بمخاطره الغامضة والملغزة بالنسبة للكثيرين، حيث شهدت المنطقة وقوع العديد من الحوادث الغامضة والغير مفهومة ربما حتي الأن، ومن أشهرها، حادثة ماري سيلست “Mary Celeste “والتي تؤكد علي إختفاء طاقم السفينة دون أثر، ثم وجدوا بعد ذلك السفينة مهجورة دون أن يتم لمسها، بما يشير إلي وقوع أي حادث لها.


حادثة الطائرة 19 والتي ذهب البعض إلي تفسيرها تفسيرا غامضا، حيث اختفي ايضا طاقم الطائرة، مما جعل البعض يفسر اختفائهم بشكل أسطوري خيالي، فذهب التفسير إلي انه تم اختطاف طاقم الطائرة من قبل بعض المخلوقات الفضائية..


حادثة ” يو أس أس سيكلوبس، والتي فقدت فيها الولايات المتحدة يو اس أس سيكلوبس، ومن عليها..


ومن ثم ارتبط اسم ” مثلث برمودا “، بتلك الحوادث ارتباطا وثيقا لم يستطع معه العلم أو النظريات أن تزيل عنه الغموض بأي شكل من الأشكال، حيث رسمت تلك الحوادث خريطة المنطفة، بإعتبارها منطقة ذات تاريخ إسطوري ملغز، وجد العلماء صعوبة في تحليله أو وصفه.. ولكننا علي أية حال، نجد في الجانب الأخر من يحاول تفسير الأمر بطرق عديدة تبتعد تماما عن تلك النظرة…


حيث ذهب البعض إلي تفسير الأمر، علي أنه أمر عادي إلا أن الكتاب علي مر الزمن هم من الصقوا به ذلك الغموض بشكل أو بأخر، وربما جاء ذلك عن عمد وربما لا. إلا أن ما ذهب إليه الكتاب يستوقفنا قليلا حيث اننا نجد أن هناك العديد من المناطق البحرية التي شهدت حوادث تزيد عن ما وقعت في مثلث برمودا، كما أننا إذا نظرنا إلي تقلب في المناخ…


ويذهب البعض الآخر الي تفسير تلك الحوادث علي أساس، وجود غاز هيدرات الميثان، مما يؤدي إلي وقوع مثل هذه الحوادث..


وكما ذكرنا من قبل أنه بالرغم من وجود تلك المحاولات التي تهدف لإزالة الغموض والأسطورة عن منطقة ” مثلث برمودا “، ولكننا نجد أنها ربما استطاعت أن تصل إلي تفسيرا علميا أو عقليا، لوقوع مثل هذه الحوادث، إلا أنها لم تصل إلي هدفها الرئيسي وهو إزالة الغموض عن تلك الحوادث، و كأن شيء لم يكن، فقد ظل اسم المثلث يرتبط دائما بما اثير حوله من جدل قاتم، ويظل المثلث و كأنه مكان لا يذهب إليه إلا من يرغب في أن يؤدي بحياته هلاكا…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: