عام

لوعة نبض

إذا النبض يوما أراد النجاة 
فمن يُلهِبُ الشوقَ إذا سكَنْ 
ومن لزفرةٍ شدّتْ على عنقى
كانتْ كبرقٍ واسْتقرّتْ من زمن
إذا الحبُّ أقبلْ واستجب للوعتى 
أيذيقني الشوق المُحلّى .. أم شجنْ ؟!
يا أيها القلب المُسافر في دمه
فلابد للقلب أن.. بل أحنّْ
لو مدَّ هذا الحبُ كفًّـا إذا النبض يوما أراد النجاة 
فمن يُلهِبُ الشوقَ إذا سكَنْ 
من زفرةٍ شدّتْ على عنقى
كانتْ كبرقٍ واسْتقرّتْ من زمن.
يا حبُّ أقبِلْ واستجب للوعتى 
أ تذيقتني الشوق المُحلّى .. أم شجنْ ؟!
فيا أيها القلب المُسافر في دمه
فاحن عليه كقلبِ طير.. بل أحنّْ
لو مدَّ هذا الحبُ كفًّـا للمدى
مدّ النبض بكفّهِ ليشدو بالفنن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: