أدم وحواءعام

مهلا سأتسلل إلى أعماقك..وسأحدثك من الداخل

كتبت/إسراء أحمد
حبى لك وحبك لى يعطيني الحق دائما أن اتسلل داخل أعماقك لأرى بعينى وأحس بقلبى ما يؤلمك يا أميرى وما يحزنك وأنت فقط ستجاوب رغما عنك.
سأحدثك دائما وسأسألك.
ماذا يبكيك؟ماذا يحزنك؟ماذا تخفى فى صدرك فيؤلمك؟
لماذا أرى دائما الحزن فى عينيك رغم أن الضحكة تزين وجهك؟ماذا يؤلمك يا رفيق روحى؟أأنت متعب من الحياة؟
إنى أسمع شكوى قلبك ونبضاته تعلو وتعلو،فإنى سأقيم محكمةلقلبك وأكون أنا القاضى والدفاع معا لأنصفه واعطيه البراءة من أول جلسة.
فأجب فأنت الآن فى محكمة تحكم لصالحك مهما كان ذنبك ،فأنت إن رحلت وعدت ورحلت مرة أخرى،فما لك احد سواى وأنا ليس لى أحد سواك.
حبيبى جمعتنا الحياة يوما ما وسيجمعنا الموت ايضا،فأنت قدرى وأنا قدرك ولا مفر من القدر.
إن هجرك أحبابك واصحابك وهجرك الكون بأكمله،فأنا لن اهجرك أبدا حتى إذا سرق الفراق منا لذة المقابلة والطمأنينة،فلن يسرق لذة الحب والاشتياق ما دام قلبى ينبض،ولن يسرق طهارة قلوبنا وتلاقى أرواحنا وإن كانت فى الخيال،حبيبى ستجدنى دوما هناك أينما وجدت،لذلك امسح دموعك وتمرد على حزنك وأعد لى نبرة صوتك الصافية،فأنت يا حبيب العمر كطمأنينة الصلاة وطهارة المطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: