عام

رجل “العكّ ” الجميل

 

بقلم : رانيا حجازي 
سمعت انه قام بخوض تجارب عديدة سيئة مع نساء اسوء ، وبعدها قرر ان يستقر . . ، ظل طوال الوقت خائف من شريكته ، تتحدثي مع من ؟! ، ولماذا تتحدثي ؟! ، لا تضحكي هكذا ، ولا تضحكي مع هذا ولا ذاك ! ، لا اريدك ان تتحدثي مع زميلاتك ، لا أريدك ان تقومي بالتنزُه مع اصدقائك ، وكل ذلك تحت مُسمى ” انا بعمل كدة عشان بحبك و عايزك ليا لوحدي ” ! ، من منا يعرف يعيش بمفردة ماذا لو اقتصرت الحياة على معرفة اثنين لبعضهما! ، هل سيكون للحياة معنى او طعم ؟! ، بالعكس ستزداد المشاكل وتزداد الأعباء على كل طرف منهما! ، لإنه سيضطر كل منهما ان يملئ كل الفراغات التى ألغاها! ، ” ولن يستطيع ” . . 
 كل منا خُلق في دائرة محددة يدور حولها من وظيفة ، دراسة ، اصحاب ، زملاء ، معارف ، اقارب ، لا احد منا يستطيع ان يملئ هذا الكمّ من الخانات بمفرده! ، الرجُل يختار المرأة لتكون ” أمه وصاحبته واخته ” والمرأة تختار رجل يستطيع ان يكون ” أبوها و إبنها و صاحبها ،” سيتبقى خانات فارغه كثيره نعم انها ليست بأهمية هذه الخانات لكن “ضروري وجودها ” لتستمر الحياة ويقلّ الروتين ونشتاق لبعضنا لبعض ، من منا لو تحدث وخرج واشتكى وتألم وقام بزيارة وعاش وجلس على المقهى كل هذا مع شخص واحد!! ، فأين سيوجد الشغف ؟! ، اين سيتجدد الحُب ؟! ، وتقوم بفعل ذلك بناءاً على تجاربك السيئة التي قمت بخوضها مع نساء اسوء اخلاقياً ! ، فأجبني الآن . . ماذنب شريكة حياتك في هذا الكمّ من ” العكّ ” !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: