شعر وحكاياتعام

الشهادة


أحمد عثمان توفيق
مولود بشهاده وميت بشهاده
وحاصل على مية شهاده
بس ياترى وقتها نطق الشهاده
ولا فكره راح فاللي سايبه وزياده
ولاقلبه كان متعلق بكله الاالعباده
ولافتنته الدنيا فنسي كالعاده
يابن آدم
جيت من نطفه
وصنعك الخالق من تراب
ليه تتكبر وانت ولاحاجه
ليه تتجبر عالمساكين والغلابه
كفايه انهم عايشين ف غابه
يتهنى فيها الملاعين والديابه
ويحسبنوا عليك وقلوبهم منكاده
شفت أخرتها ايه
جيت الدنيا بشهادة
ورحلت عنها بشهاده
وكان عندك مية شهاده
لكنك عجزت عن نطق الشهادة
20 /2/2018

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: