شعر وحكاياتعام

قلمى

بقلم/إسراء أحمد
قلمى أجف حبرك؟ أم ماذا بك ؟
أم أنك تراودني من حين إلى آخر؟
أتريد اختبار صبرى ومدى تحملى؟
قلمى يا صديق دربى،ألم تعلم أن قلبى شبيه بقلب الأم يسع الكثير ولا يشكى، ولم يئن للحظة من الزمن.
ألم تعلم أنى ما زلت صغيرة ولكنى بقوة تحمل مثل جدتى العظيمة التى بلغت من العمر الكثير.
قلمى أنت صديقى فى وقت الشدة ألقاك تواسينى، وفى وقت الفرح تتراقص على أنغامى الجميلة، وفى وقت الحزن استبانة وتحاول التخفيف عنى.
أنت وقهوتى عشاق لي وانا عاشقة لكما، ولكنك متمرد على الآن.
لماذا لا تقف يا صديقي بجوارى الآن؟
امللت منى ومن كتاباتى، أجب فأنا يا قلمى بحاجة إليك الآن فالكثير رحل وسيرحل البقية ولكنك أنت لم ترحل أبدا عنى،فأنا وأنت لا يجوز لنا الانفصال أبدا كالجنين فى بطن أمه اذا سقط مات فى الحال.
قلمى يجيب
أنا يا عزيزتى وجدتك تستسلمين الحزن ببساطة، وتنهزيمين بسهولة، وروحك عالقة بين السماء والأرض لذلك قررت هجرك حتى تفيقى وتعودى بإشراقة الأمل الجديدة،أبدا لن أتخلى عنك فأنتى عالمى يا صغيرتى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: