أدم وحواءعام

الضحية والجاني

بقلم الخالة وداد
في أوقات كتير أوي بنكون ضحايا وفي نفس الوقت بنكون الجناه.ضحايا لما نتألم بفعل الغير .لما نتقهر ونبكي ونتعذب بفعل البشر وبنكون الجناة لما نستسلم للعذاب ده ونوافق ونقر بيه.لا والغريبة بنطلع لنفسنا مبررات!
أصل شغلي … أصل دراستي…أصل عيالي…..أصل حبي…..أصل …أصل…
بنبقي عارفين كويس أوي اننا مش بس بنضحي بنفسنا .لا وكمان بنقتلها بايدينا لأننا بنبقي رافضين اننا ننتصر .لأن العقل في الوقت ده شاسف انه هيطلع خسران
يعني واحده مع زوجها ممكن تكون علاقتهم حلوة وممكن يعني لكن الأكيد ربنا مكرمهاش بخلفة وبنت امبراطورية ليها واسم وسمعه وبقت من سيدات المجتمع لو اتحطت في اختيار بين انها تنفصل وتبحث عن امومتها بس في الحالة دي هتخسر الي عملته في مكانها لو انتقلت لمكان تاني
وبين استمرارها في عملها وتقتل بايديها غريزة امومتها
في الحالة دي صراع بيتولد بين القلب والعقل ….عاطفة مشتعلة بتزن علي الانفصال لان حقها تكون أم
وعقل مرتب بيحسبها بالورقة والقلم فلو اخترتي الانفصال هتخسري زوجك وشغلك وكيانك الي بنتيه وياعالم لو انفصلتي هتخلفي ولا لا او هتجيلك فرصة تبني تاني ولا لا!!
حالة شديدة من الصراع بتعشها كل ست وفي النهاية بتطلع بنتيجة انها الجاني والضحية
والأكيد النوعيات دي هتخرج بمبدأ ( فين مصلحتي وأكمل معاها)
والمعظم هيختار الطريق الي بناه لانه معندوش أنفاس يبني من جديد!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: