أدم وحواءعام

من وحي ليالي الشتاء البارده




بقلم د.غادة فتحي الدجوي

و كم تمنيت و أنا مغمضه العينان أن أحقق ما أراه في برواز أمي الموجود علي حائط البيت..
أن أجلس علي المرجيحه و تدفعني بيداك و تدفعني فأغزو الهواء و قلبي يلمس السماء..
أو أني اجري تحت المطر و تحاوطني بزراعيك فتلهث ورائنا السحب لتمطر حبا فوق رؤوسنا ..


و لكن انفتحت عيناي فوجدتني أغزو الهواء باحثه عن الدفء، و اجري و لكن لا اعلم من أين و إلي أين!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: