عام

نهاية سعيدة

نهاية سعيدة


كتب / وليد العشري
النهاية هي آخر شيء، لحدث ينتهي ولايرجع وبالتالي نحن.
دائماً ننظر للنهاية إنها أخر المطاف، و هذا إنعكاس خاطيء، فالنهاية ربما تكون لها سعادة ومذاق خاص! 
وتفرحنا وننتظرها بفارغ الصبر كي تحضر، وتكون مصدر للسعادة ومثال علي ذلك.
عند أنتهاء مباراة وأنت فائز تنتظر النهاية لتحتفل وفي الرحلات تنتظر النهاية للوصول إلى المكان المنشود، وغيرها من النهايات السعيدة ،والمفرحه، والمبهجة، حتي العمر بعد النهاية توجد حياه تنتظرك، دائماً نحن ننظر إلي النهاية نظرة اليأس، لا تجعل نظرتك للنهايات مؤلمة.
لا تجعل اليأس يأكل من إرادتك وطموحك، فاليأس هو أكثر أسلحة اعدائك فاعلية، هو من يجعلك تهزم نفسك بنفسك. 
اليأس خيانة لذاتك، وحلمك، ولكل الطرق الذي سرت فيها من أجله ثق في ذاتك، وطريقك، وحلمك، حتى تصل. فأنت تستطيع.
أستمر دون توقف ،و أحرص على ماينفعك لجعل النهايات سعيدة أنت مشارك فيها، أنت من تكتب السيناريو، الخاص بفصول النهاية، فأكتب ما تريد الوصول إليه وأحسن أختيار الكلمات والعبارات البسيطة والسهله والمقروءة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: