شعر وحكاياتعام

فوضى المشاعر

 فوضى المشاعر


قصة قصيدة
       حسن الأديب
       ………………….

لم تطلب إقبال سوى حياةٍ بسيطة يسودها الصدق والأمان كانت تفكر بطريقة واقعية خارجة عن نص الخطاب الأثيري لبقية أقرانها قرأت لها ذات يوم أنها تحاول الإنسجام مع الحاضر المتقلب بواسطة بعض من اشيائها القديمة والتي احتفظت بها طيلة عقد من الزمان كتابات لرواد الفكر والثقافة ونظرتهم لمعنى الوجود الإنساني وما يتطلبه العيش وسط ظروف الحداثة مخلفة ورائها مجموعة من الأسئلة المهمة الباحثة عن إجوبة حقيقية لمشاكل عصر بات يؤرق الجميع .

إقبال تلك الإنسانة الحنونة الرقيقة المشاعر المليئة بالحياة ترى من خلالها معاني الرقي والثقافة .
لم تلبث أن إسْتَجَدْت بها الظروف لتجعلها في أتون المواجهة القاسية أمام احداث كثيرة ومهمة لتنجو بما بقي لها من بصيص امل كما تذكر ذلك بألم كبير.
إلتقيتها بمحض الصدفة ولم أشر ولو بومضة عما أريد أن اسألها لكنها أومأت لي بأن في كيانها إصرار عظيم على أن تواجه البقاء بنفس الإرادة والتكوين
إستدارت مودعة إياي بإشارة مقتضبة تاركة خلفها صورة مُشرقة ومُشرفة .
إقبال تلك الرائدة لم تلبث أن تكون إطاراً يحيط بمعالم مجتمع صعب المِراس والترويض
سألتقي إقبال مرة أخرى وانتم ربما لم يفتكم مشاهدتها في فوضى المشاعر.
للمزيد


مدير قسم الأدب و الشعر
علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: