شعر وحكاياتعام

شوق


شوق

علي سلمان الموسوي


في ملامحِ الماء الهادئ

يجرُ البحرُ عربةَ الشوقِ

لتنامَ اوجاعُ الليل

يمنحني عندها

رفيفَ فراشةٍ لا تعذر غيابي ،

اهدي اسرابَ نحلها

مراعياً خصبةَ المراح

وقصائداً بحلاوةِ العسل

كي امحو ..

مرارةَ الصقيعِ من فمي

ومن خلف شعاع الشمس

ابني مأوى لكفوفها بالحناء ،

بين كلمتين..سائغتين..

اقبلُ سراطَ العثراتِ

اقفُ بلا حراكٍ ؟

اتتظرُ شراراتِ المراثي العابرةِ

كي أطلقَ  لحنجرتي السراح ،

انتظرُ وقوفَ الجنائن

كشجرةِ الربِ

بينَ الصلبِ والترائبِ

عندَ ربيعِ البيوتِ..

لا املكَ جنةً لوحدي

ولا عشاً يسامرُ الجراح.


للمزيد
نفسي
مدير قسم الأدب و الشعر
علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: