شعر وحكاياتعام

من أول لقاء

من أول لقاء

والبوح يؤرقني
من أول همس 
والجوى يخاصمني
كان النداء القريب 
إليكِ يهز مسمعي
كان السمر يهوى 
حديثكِ ويطربني
فالغوى يسلبني 
من سلالات أخرى 
لا تعرفني
أنات الحزن بقلبي 
رفيقة دربي فيها 
هواجسي
اكتب على 
وريقات الشجر
ليحملها الريح 
وهو يتنفسني
لتصل بين يديكِ 
أسرار تتطاير 
على ربوع تسكنني
بفيض أبوح 
وأنا ارتعد لكِ 
وأقف بسؤال
لا أحد غيركِ
يجاوبني
قلبي المجروح ينزف 
والأفكار تعاندني
يفتقدني الإحساس
بالغياب في طريق
يحجبني
كم من النداءات 
وانادي بالصوت العالي
حتى عقلي يجذبني
كم دقات ينبض بها القلب 
وفؤادي ينمل ويهزني
لحن من ألحان شجوني 
وأنا اخاف الابتعاد 
والقرب إليكِ يأخذني
اقتربي أنتِ 
ولا تخافي من العقاب
فهو قرب يوصلني 
وعتابي كتبته لكِ 
على هوامش مع حُبي.
عمر أكرم يوسف أبو مغيث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: